f 𝕏 W
جيل أمريكا الجديد يدير ظهره لـ"إسرائيل".. كيف خسرت تل أبيب أهم حلفائها؟

فلسطين الان

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيل أمريكا الجديد يدير ظهره لـ"إسرائيل".. كيف خسرت تل أبيب أهم حلفائها؟

تراقب المحافل السياسية والدبلوماسية في دولة الاحتلال عن كثب تزايد مستوى النفور الأمريكي منها، والابتعاد عنها بوصفها دولة منبوذة في الساحة العالمية، مع أن الأمر لا يقتصر على هتافات "فلسطين حرة" في الجا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع كبير في شعبية إسرائيل لدى الجيل الأمريكي الجديد، وخاصة الشباب، حيث يعبر 75% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا عن رأي سلبي تجاهها. يأتي هذا التراجع في ظل تزايد الحركة المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية، وعدم فعالية الرد الإسرائيلي الذي وصف بـ"المتعالي". كما تتأثر العلاقة التاريخية بين إسرائيل والمجتمعات اليهودية في الولايات المتحدة، مما يضع تل أبيب أمام تحدٍ وجودي في علاقاتها الخارجية.
📌 أبرز النقاط

تراقب المحافل السياسية والدبلوماسية في دولة الاحتلال عن كثب تزايد مستوى النفور الأمريكي منها، والابتعاد عنها بوصفها دولة منبوذة في الساحة العالمية، مع أن الأمر لا يقتصر على هتافات "فلسطين حرة" في الجامعات، لأن أحدث استطلاعات الرأي تُظهِر أن قيمة صورتها في الولايات المتحدة تراجعت بشكل كبير.

الصحفي المتخصص في الشؤون الفنية والسينمائية، أمير بوغان، ذكر أن "هذا العام 2026 شهد تخرج أربعة ملايين طالب من آلاف الجامعات والكليات في الولايات المتحدة، وسينطلقون في مسيرة مهنية في شركات محاماة، وول ستريت، هوليوود، وبرودواي، وجوجل ومايكروسوفت وشركات التكنولوجيا في العالم، شباب وشابات موهوبون في العشرينات من عمرهم سيقودون الاقتصاد والعلوم والثقافة والسياسة في الولايات المتحدة وحول العالم، وهو جيل أمريكا المستقبلي، ومن الجدير التفكير الآن في شكل هذا المستقبل من منظور دولة إسرائيل".

وأضاف في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه "منذ السابع من أكتوبر، وفي خضم الحرب الدائرة في غزة، ترسخت الحركة المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية، وفي قلوب العديد من الطلاب الذين رأوا في أنفسهم ناشطين شرسين وجريئين، وكان رد الفعل الإسرائيلي الأولي على هذا النشاط الميداني الصاخب هو الازدراء والاشمئزاز من هؤلاء الشباب الوسيمين، ووصفهم بالسذاجة في أحسن الأحوال، وبالجهل في أسوئها". أخبار ذات صلة أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه "إسرائيل" كارلسون يهاجم ترامب: خضع لـ"إسرائيل" وقاد أمريكا إلى حرب مع إيران

وأوضح أن "إسرائيل اكتفت باتهام هؤلاء النشطاء بأنهم يُستغلون من قبل قادة الرأي التقدميين، ويتلقون تمويلًا من قطر، ولا يدركون شيئًا عن الصراع في الشرق الأوسط، وتاريخه، وهذا الموقف الإسرائيلي يمكن وصفه بـ"المتعالي"، ولا يحل الأزمة الوجودية التي تواجهنا، في ظل رفض غالبية الشعب الأمريكي لإسرائيل، وتصدع الحماية التي يوفرها بعض ممثليها في الإدارة والكونغرس، بدليل أن معظم الأمريكيين يؤيدون اليوم إلغاء المساعدات العسكرية الممولة من أموال دافعي الضرائب".

وأشار أن "النفور الأمريكي من إسرائيل، والابتعاد عنها كدولة منبوذة في الساحة الدولية، لا يقتصر على هتافات "فلسطين حرة" في الجامعات، بل تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تراجع حاد في قيمة صورتها في الولايات المتحدة، ويُعدّ الوضع خطيرًا بشكل خاص بين الشباب المحليين، حيث يحمل 75% منهم، ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، رأيًا سلبيًا تجاه الحليف في الجانب الآخر من العالم، الذي تمتّع بوضع الحماية الأمريكية على مرّ السنين".

وأكد أن "تل أبيب تفكر عكس ذلك تمامًا، وكأن أنظار العالم أجمع مُوجّهة إليها كمنارة في المنطقة، مع أن ذلك ربما كان هو الحال في الماضي، على الأقل بين يهود الشتات الذين أغدقوا الحب والدعم والأموال على دولتهم اليهودية، لكن هذه العلاقة تضعف، فلا تزال المجتمعات اليهودية المتنوعة في الولايات المتحدة تربطها علاقة قوية بإسرائيل، لكنها آخذة في التلاشي، وباتت صورتها بالية، وشكل السابع من أكتوبر دليلًا قاطعًا على ذلك".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)