لم تكن المشاركة في كأس العالم 2026 كافية لضمان الظهور على أرض الملعب، إذ انتهت رحلة عدد من أبرز نجوم اللعبة من دون خوض أي دقيقة طوال البطولة، بعدما فرضت الخيارات الفنية والإصابات والمنافسة الشرسة واقعاً قاسياً عليهم، رغم وصول بعضهم إلى منصة التتويج.
وشارك 1248 لاعباً في النسخة الأكبر بتاريخ كأس العالم، لكن عدداً محدوداً منهم اكتفى بالحضور في قوائم منتخباته، ليبقى طوال أسابيع البطولة خارج حسابات المدربين، من دون فرصة واحدة لإثبات نفسه.
وتصدر الفرنسي نغولو كانتي القائمة، بعدما ودع البطولة من دون مشاركة، رغم مكانته كأحد أبطال تتويج فرنسا بلقب مونديال 2018، إذ فضل المدرب ديدييه ديشان الاعتماد على خيارات أخرى في جميع المباريات، حتى لقاء المركز الثالث أمام إنجلترا.
كما عاش الإنجليزي كوبي ماينو تجربة صادمة، بعدما كان أحد أبرز لاعبي منتخب بلاده في بطولة أوروبا 2024، لكنه تحول في مونديال 2026 إلى اللاعب الوحيد بين لاعبي الخطوط الذي لم يشارك بأي دقيقة، قبل أن تبعده الإصابة عن مواجهة المركز الثالث.
وفي المنتخب الإسباني، حرم سوء التوقيت المهاجم الشاب فيكتور مونيوز من الظهور، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاق البطولة، وعندما تعافى تمسك المدرب لويس دي لا فوينتي بالتشكيلة التي واصلت طريقها حتى التتويج باللقب.
ولم يكن الحارس دافيد رايا أو الظهير أليخاندرو غريمالدو أفضل حالاً، إذ دفع الأول ثمن تألق أوناي سيمون الذي حافظ على مركزه الأساسي حتى النهاية، بينما بقي الثاني أسير المستويات الكبيرة التي قدمها مارك كوكوريا طوال البطولة.
💬 التعليقات (0)