f 𝕏 W
تونس تستدعي السفيرة الفرنسية احتجاجاً على مقابلة للمنصف المرزوقي

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تونس تستدعي السفيرة الفرنسية احتجاجاً على مقابلة للمنصف المرزوقي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استدعت وزارة الخارجية التونسية السفيرة الفرنسية للتعبير عن احتجاجها الشديد على ظهور الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي في قناة فرنسية رسمية. اعتبرت تونس أن المقابلة تجاوزت النقد السياسي إلى التحريض على الفتنة وتستهدف استقرار البلاد، مطالبة باتخاذ إجراءات لوقف هذه الممارسات الإعلامية التي وصفتها بالعدائية. يأتي هذا التوتر في ظل حكم قضائي غيابي بالسجن بحق المرزوقي بتهم تتعلق بالإرهاب.
📌 أبرز النقاط

شهدت العلاقات الدبلوماسية بين تونس وباريس توتراً جديداً عقب استدعاء وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج للسفيرة الفرنسية آن جيجن. وجاءت هذه الخطوة الرسمية للتعبير عن احتجاج تونس الشديد على خلفية ظهور إعلامي للرئيس الأسبق المنصف المرزوقي عبر إحدى القنوات العمومية الفرنسية، وهو ما اعتبرته السلطات التونسية تجاوزاً للأعراف الدبلوماسية.

وبتوجيهات مباشرة من الرئيس قيس سعيد، التقى كاتب الدولة محمد بن عياد بالسفيرة الفرنسية لإبلاغها بموقف الدولة التونسية الرافض لما وصفه بفتح المنابر الإعلامية الرسمية في فرنسا لشخصيات مطلوبة للعدالة. وأكد بن عياد أن تكرار هذه الاستضافات يمثل استهدافاً ممنهجاً لاستقرار البلاد ومؤسساتها الدستورية القائمة، مشدداً على ضرورة احترام السيادة الوطنية.

وأوضحت الخارجية التونسية في بيانها أن المحتوى الذي قدمه المرزوقي خلال المقابلة تجاوز حدود النقد السياسي ليصل إلى حد التحريض المباشر على الفتنة والاقتتال الداخلي. واعتبرت السلطات أن هذه التصريحات تمس بالأمن القومي التونسي بشكل مباشر، وتهدف إلى تشويه صورة الدولة في المحافل الدولية عبر ترويج ما وصفته بـ 'الافتراءات المفضوحة'.

وفي سياق الاحتجاج، شدد الجانب التونسي على أن الطابع الرسمي للقناة الناقلة للمقابلة يضع الحكومة الفرنسية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لا يمكن التملص منها. وأشار المسؤولون التونسيون إلى أن التذرع بحرية الإعلام واستقلالية الخط التحريري لا يبرر السماح ببث مضامين تحريضية تستهدف رموز الدولة التونسية وسيادتها على أراضيها.

وطالبت تونس السلطات الفرنسية بضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة وفورية لوضع حد لهذه الممارسات الإعلامية التي تصفها بالعدائية. ويرى مراقبون أن هذا الاستدعاء يعكس حساسية السلطة الحالية تجاه أي منصات خارجية تمنح صوتاً للمعارضين الصادرة بحقهم أحكام قضائية، خاصة في ظل الظروف السياسية الراهنة التي تمر بها البلاد.

يُذكر أن القضاء التونسي كان قد أصدر في يونيو 2025 حكماً غيابياً مشدداً بالسجن لمدة 22 عاماً بحق المنصف المرزوقي وشخصيات أخرى بتهم تتعلق بالإرهاب. وشمل الحكم أيضاً رئيس الديوان الرئاسي الأسبق عماد الدائمي وعميد المحامين الأسبق عبد الرزاق الكيلاني، في قضايا أثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة الملاحقات القضائية للمعارضين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)