بين تقرير الاستيطان الاسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن البؤر الرعوية الاستيطانية تزحف على مناطق مصنفة "بي" بتسهيلات من الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار التقرير إلى أنه وعلى امتداد العامين والنصف الماضيين، أقام المستوطنون ما لا يقل عن 21 بؤرة استيطانية في المنطقة (بي) بالضفة الغربية، وبينما يدعي مسؤولون في الجيش والحكومة الإسرائيلية تفكيك هذه البؤر، إلا أن ذلك كان ذرا للرماد في العيون.
وأكد أن واقع الأمر يظهر استمرار هذه البؤر في التكاثر والتوسع وبعضها أصبح مأهولًا بالعائلات، وبعضها الآخر يضم معابد يهودية، وفي بعضها يتم تركيب عربة قهوة لخدمة الزوار الذين يصلون إلى الموقع. إقرأ أيضاً الضفة الغربية.. اعتداءات ونصب بؤر استيطانية جديدة
وفي المنطقة المصنفة ( بي ) جرى الاتفاق في أوسلو أن تخضع المنطقة لسيطرة إدارية ومدنية فلسطينية كاملة بينما تقع مسؤولية الأمن الداخلي والنظام العام فيها ضمن صلاحيات مشتركة وفق قواعد متفق عليها، غير أن حكومات الاحتلال وخاصة حكومة نتنياهو – سموتريتش وبن غفير وضعا ذلك جانبا وأطلقوا العنان لقطعان المستوطنين في حماية جيش الاحتلال لاستباحة هذه المنطقة .
وكشفت مراكز حقوقية ومواقع اعلامية اسرائيلية قبل عام ونصف عام لأول مرة عن إنشاء بؤر استيطانية جديدة في المنطقة ( بي )، ولم تتوقف هذه الظاهرة منذ ذلك الوقت ، بل على العكس، استمرت في النمو والتوسع .
ولا تزال البؤر التي أُنشئت خلال عام 2024 قائمة، وقد توسع العديد منها بإضافة مبانٍ ومستوطنين ، ويقوض هذا التطور أحد المبادئ الأساسية لاتفاقية أوسلو الانتقالية ، التي بموجبها تخضع هذه المنطقة للولاية المدنية الفلسطينية الكاملة، بما في ذلك سلطة التخطيط والبناء.
💬 التعليقات (0)