f 𝕏 W
المكيفات والسمنة والمدن الخرسانية.. كيف فقدنا قدرتنا على تحمل الحر؟

الجزيرة

صحة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المكيفات والسمنة والمدن الخرسانية.. كيف فقدنا قدرتنا على تحمل الحر؟

عاش أجدادنا في الصحارى بموارد محدودة، بينما تتزايد اليوم حالات الإجهاد الحراري رغم انتشار المكيفات. فهل تغيرت أجسادنا، أم جعلت السمنة والمدن الخرسانية والأمراض المزمنة موجات الحر أكثر فتكا؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مناطق مختلفة حول العالم، بما في ذلك أوروبا التي لم تعتد على الحرارة الشديدة، موجات حر قياسية تتجاوز المعدلات الطبيعية بشكل ملحوظ. هذه الظواهر المناخية الحادة تشكل تحديًا صحيًا عالميًا، خاصة للفئات الأكثر ضعفًا، وتتسبب في زيادة سنوية في الوفيات. بينما اعتادت الدول العربية على المناخ الحار، إلا أن موجات الحر الأخيرة سجلت درجات حرارة قياسية في بعض دولها، مما أدى إلى وفيات خلال موسم الحج.
📌 أبرز النقاط

في ظل ما نشهده من تقلبات مناخية حادة، بات العالم يعاني من موجات حر قياسية تجتاحه بشرقه وغربه، ليطال دولا لم يعتد سكانها على درجات الحرارة المرتفعة.

وقد أظلت موجات الحر الشديد القارة الأوروبية التي طالما اشتهرت بأجوائها اللطيفة حتى في أيام الصيف اللاهب، فتجاوزت درجات الحرارة معدلها الطبيعي بمقدار 16 درجة مئوية في العاصمة الفرنسية باريس، وارتفعت بمقدار 14 درجة في لندن، بينما ازدادت 7 درجات في برشلونة الإسبانية، وذلك وفق تتبع وحدة الرصد في شبكة الجزيرة لدرجات الحرارة في أوروبا، والذي نشرته عبر منصتها.

موجات الحر الشديدة هذه أصبحت تشكل تحديًا يواجه الأنظمة الصحية -حتى في الدول المتقدمة- لما قد تسببه من أمراض ومشكلات صحية قد تؤدي إلى الوفاة.

ويظهر ذلك بشكل خاص لدى كبار السن والأطفال ومن يعانون من الأمراض المزمنة، إذ لا تستطيع أجسامهم التعامل مع الضغط المتواصل الذي تخلفه درجات الحرارة المرتفعة ليلا ونهارا لأيام متواصلة، وقد بلغ متوسط الزيادة السنوية في الوفيات الناجمة عن موجات الحر بين عامي 2000 و2019 ما يقارب نصف مليون شخص كل عام.

ربما سبقت الدول العربية بقاع العالم المختلفة في تسجيلها لدرجات الحرارة العالية بسبب موقعها الجغرافي وطبيعتها الصحراوية، إذ يسودها مناخ جاف أو شبه جاف فرض على سكانها معايشة هذه الأجواء والتأقلم معها، فغرزت القبائل العربية أوتاد بيوتها في أطراف الصحاري الممتدة سواء في شمال أفريقيا أو في شبه الجزيرة العربية منذ قرون.

استمر تعرض الوطن العربي لموجات الحر عبر التاريخ خصوصا منطقة الخليج التي باتت تتجاوز درجات الحرارة في بعض دولها كالكويت وقطر حاجز 49 مئوية، مسجلة درجات قياسية ضمن الأعلى حرارة في العالم، مؤخرًا في السعودية لامست الحرارة حاجز 52 درجة مئوية في صيف عام 2024 خلال موسم الحج، فتسببت بوفاة 1300 حاج.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)