f 𝕏 W
إسرائيل تعيد رسم استراتيجية النفوذ في الولايات المتحدة من "إيباك" إلى شركات الضغط والتأثير الرقمي

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل تعيد رسم استراتيجية النفوذ في الولايات المتحدة من "إيباك" إلى شركات الضغط والتأثير الرقمي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير جديد إلى أن إسرائيل تعيد تشكيل استراتيجيتها للتأثير في الولايات المتحدة، بالتحول من الاعتماد على جماعات الضغط التقليدية مثل 'إيباك' إلى الاستعانة بشركات الضغط والعلاقات العامة والوكلاء الأجانب المسجلين. وقد زادت الإنفاقات الإسرائيلية على هذه الأنشطة بشكل ملحوظ، مع التركيز على التأثير الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي للتأثير على الرأي العام.
📌 أبرز النقاط

واشنطن –سعيد عريقات -25/7/2026

في تحول لافت يعكس إدراكًا إسرائيليًا لتراجع فعالية أدواتها التقليدية في واشنطن، كشف تقرير جديد صادر عن معهد كوينسي للحكم الرشيد (Quincy Institute for Responsible Statecraft) أن إسرائيل باتت تعتمد بصورة متزايدة على شركات الضغط السياسي والعلاقات العامة والوكلاء الأجانب المسجلين بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الأميركي (FARA)، بدلاً من الاعتماد شبه الحصري على جماعات الضغط التقليدية، وفي مقدمتها لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك)، لتعزيز نفوذها داخل الولايات المتحدة.

ويشير التقرير، الذي أعده الباحث نيك كليفلاند-ستاوت، إلى أن إسرائيل أنفقت منذ عام 2023 أكثر من مليار دولار على حملات الدبلوماسية العامة وتحسين صورتها في الخارج، من بينها أكثر من 100 مليون دولار خُصصت للتأثير داخل الولايات المتحدة، وفق الإفصاحات الرسمية المقدمة بموجب قانون “فارا”. ويضيف التقرير أن إسرائيل تسير لتصبح أكبر جهة أجنبية إنفاقًا على أنشطة الضغط السياسي المسجلة في الولايات المتحدة خلال العام الجاري.

ويكشف التقرير أن سبع عشرة شركة جديدة سجلت نفسها خلال عامي 2024 و2025 للعمل لصالح المصالح الإسرائيلية، في مؤشر على توسع غير مسبوق في شبكة النفوذ الإسرائيلية داخل الولايات المتحدة.

ومن أبرز هذه الشركات، شركة كلوك تاور إكس Clock Tower X التي أسسها المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترمب، براد بارسكيل، والتي حصلت على أكبر عقد بلغت قيمته 46.5 مليون دولار. ووفق التقرير، أقرت الشركة بأنها سعت إلى إدخال مضامين مؤيدة لإسرائيل ضمن البيانات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية الكبيرة، عبر شبكة من المواقع الإلكترونية المصممة للتأثير في إجابات روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل “تشات جي بي تي”.

كما أظهرت وثائق قانون "فارا FARA" أن إسرائيل أنفقت ملايين الدولارات لاستقطاب مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تمويل حملات رسائل نصية جماعية تهدف إلى التأثير في الرأي العام الأميركي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)