f 𝕏 W
أنصار مادورو يحرقون العلمين الأمريكي والإسرائيلي في كراكاس وترمب يستبعد إجراء انتخابات قريبة

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنصار مادورو يحرقون العلمين الأمريكي والإسرائيلي في كراكاس وترمب يستبعد إجراء انتخابات قريبة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس احتجاجات لأنصار الرئيس السابق نيكولاس مادورو، حيث أُحرقت الأعلام الأمريكية والإسرائيلية. وفي سياق متصل، استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء انتخابات رئاسية قريبة في فنزويلا، مشيراً إلى تقدم في المرحلة الانتقالية وتعاون مع الحكومة المؤقتة.
📌 أبرز النقاط

شهدت ساحة سيمون بوليفار في قلب العاصمة الفنزويلية كراكاس موجة احتجاجات غاضبة، حيث تجمع نحو مئة من الموالين للرئيس السابق نيكولاس مادورو للتعبير عن رفضهم للسياسات الأمريكية. وقام المتظاهرون بإحراق العلمين الأمريكي والإسرائيلي في خطوة تصعيدية تعكس حجم التوتر الميداني، وسط هتافات تندد بما وصفوه بالهيمنة الخارجية على مقدرات بلادهم.

ولم تقتصر الاحتجاجات على حرق الأعلام، بل عمد المشاركون إلى الدوس على صور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وردد المحتجون شعارات تطالب برحيل القوات الأمريكية، معتبرين أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها واشنطن عقب زلازل يونيو الماضي ليست سوى غطاء لعملية احتلال عسكري وسياسي.

وفي سياق متصل، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصريحات من البيت الأبيض أكد فيها أن فنزويلا لا تزال غير مهيأة لإجراء جولة انتخابات رئاسية جديدة في الوقت الراهن. وأشار ترمب إلى أنه رغم عدم الجاهزية الكاملة، إلا أن هناك تقدماً ملموساً قد أُحرز منذ اعتقال الجيش الأمريكي لمادورو ونقله إلى الولايات المتحدة مطلع العام الجاري.

وأثنى ترمب بشكل لافت على أداء الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس في الحقبة السابقة وتتعاون حالياً مع الإدارة الأمريكية. ووصف ترمب جهود رودريغيز بأنها تؤدي عملاً رائعاً في إدارة المرحلة الانتقالية، مؤكداً على استمرار التنسيق الوثيق بين واشنطن والحكومة المؤقتة في كراكاس.

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى الملف الاقتصادي، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية لقطاع النفط الفنزويلي بالنسبة للأسواق الأمريكية. وأوضح أن الولايات المتحدة تستورد كميات ضخمة من الخام الفنزويلي، مدعياً أن سياساته ساهمت في إعادة بناء الاقتصاد الذي كان يعاني من حالة انهيار شبه كامل قبل التدخل الأمريكي الأخير.

من جانبها، أفادت مصادر صحفية بأن حالة من الغضب الشعبي تسود الأوساط المؤيدة لمادورو منذ العملية العسكرية التي نفذها الجيش الأمريكي في يناير الماضي. وتعتبر هذه القوى أن اعتقال مادورو وزوجته يمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية، وهو ما يغذي الاحتجاجات المستمرة في الميادين العامة ضد الوجود الأمريكي الطاغي في البلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)