f 𝕏 W
لماذا تسعى السعودية إلى الطاقة النووية رغم ثروتها النفطية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تسعى السعودية إلى الطاقة النووية رغم ثروتها النفطية؟

في ظل التحولات الجيوسياسية ومخاطر الاعتماد على النفط، تتجه السعودية إلى الطاقة النووية كخيار إستراتيجي لتنويع اقتصادها، وتلبية احتياجاتها المتزايدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى السعودية إلى تطوير برنامج نووي مدني رغم ثروتها النفطية، بهدف تنويع مصادر الطاقة ودعم خطط التحديث الاقتصادي والاستراتيجي، لا سيما في ظل الحاجة المتزايدة للطاقة لمشاريعها الطموحة ومخاوف الاعتماد على النفط. يأتي هذا التوجه ضمن رؤية 2030 لتقليل الاعتماد على النفط الذي يشكل نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز مكانتها الدولية وعلاقاتها مع الولايات المتحدة.
📌 أبرز النقاط

تسعى السعودية إلى بناء برنامج نووي مدني رغم امتلاكها أكبر احتياطي نفطي، ورغم قدرتها على تصدير كميات ضخمة من النفط الخام، إذ ترى القيادة السعودية أن الاعتماد الطويل على النفط يمثل تحديا اقتصاديا وإستراتيجيا، وأن الطاقة النووية قد تكون أداة لتنويع مصادر الطاقة ودعم خطط التحديث.

جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بقلم الكاتب زين إروين قال فيه إن الاتفاق الأمريكي الذي يسمح للسعودية ببرنامج لتخصيب اليورانيوم أثار مخاوف قديمة بشأن احتمال حدوث سباق نووي في الشرق الأوسط.

وأوضح التقرير أن الطموحات النووية السعودية تعود إلى عقود، وأن هناك أسبابا اقتصادية ومدنية وراء هذا التوجه. فالسعودية تريد تقليل اعتمادها على النفط ضمن رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل اقتصادها إلى اقتصاد أكثر تنوعا، خاصة أن النفط شكل نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2022.

وأشار التقرير إلى أن الخطط الطموحة للمملكة، ومنها إنشاء مدن مستقبلية ومراكز بيانات ضخمة للذكاء الاصطناعي، تتطلب كميات هائلة من الطاقة، ما يدفعها إلى البحث عن مصادر بديلة. كما أن الاضطرابات الأخيرة في منطقة الخليج، بما فيها تهديدات الملاحة في مضيق هرمز، أظهرت مخاطر الاعتماد على صادرات النفط وحدها.

وترى الرياض أيضا أن امتلاك برنامج نووي مدني يمكن أن يعزز مكانتها الدولية، ويمنحها نفوذا أكبر في المنطقة، فضلا عن تعميق علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وقال خبير سياسات الطاقة في الشرق الأوسط نيل كويليام من معهد تشاتام هاوس إن القيادة السعودية الشابة تثق في استمرار الدور الأمريكي كلاعب جيوسياسي رئيسي لعقود مقبلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)