f 𝕏 W
من واشنطن إلى طهران.. ماذا حققت زيارة الزيدي إلى إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من واشنطن إلى طهران.. ماذا حققت زيارة الزيدي إلى إيران؟

كشفت زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران عن تحرك عراقي لنقل رسالة أمريكية لخفض التصعيد، بالتوازي مع تثبيت التعاون الأمني والاقتصادي وبناء شراكة إستراتيجية مع إيران.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأتي زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران في ظل توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، حيث يُعتقد أن الزيدي حمل رسالة من واشنطن تهدف إلى خفض التصعيد. ورغم تركيز البيانات الرسمية على العلاقات الثنائية، إلا أن البعد الأمريكي كان حاضراً في خلفية الزيارة، مما يعكس محاولة عراقية للتوسط في الأزمة. وتؤكد هذه الخطوة على سعي بغداد لتحقيق التوازن بين علاقاتها مع جارها الإيراني وشريكها الدولي الأمريكي، نظراً للتهديدات التي يمثلها استمرار المواجهة على أمن واستقرار العراق.
📌 أبرز النقاط

طهران- لم تكن زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران مجرد محطة بروتوكولية لافتتاح علاقة حكومته الجديدة مع إيران، إذ جاءت بعد أيام من لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، وفي ظل مواجهة متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، مما وضع بغداد مجددا أمام اختبار التوازن بين جار مؤثر وشريك دولي رئيسي.

وفي كواليس الزيارة، أكد مصدر مطلع للجزيرة نت أن الزيدي حمل إلى طهران رسالة من واشنطن تهدف إلى خفض التصعيد، من دون أن يكشف المصدر عن تفاصيل الرسالة أو مضمونها.

ولم ترد الإشارة إلى الرسالة في البيانات الرسمية، التي ركزت على العلاقات الثنائية والتعاون الأمني والاقتصادي. لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تناول، قبيل بدء المباحثات، احتمال نقل الزيدي رسائل من واشنطن، وقال إنه من الطبيعي أن ينقل رئيس الوزراء العراقي إلى المسؤولين الإيرانيين "وجهات نظره وانطباعاته" عن زيارته للولايات المتحدة.

وأضاف عراقجي أن طهران لا تواجه مشكلة في وجود وسيط أو في تبادل الرسائل، وإنما في ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير المنطقي والمتغطرس والساعي إلى الهيمنة"، مؤكدا أن تحقيق تقدم يتطلب من واشنطن مراجعة سياساتها واحترام الشعب الإيراني ومصالحه.

وجاءت تصريحاته في أثناء استقبال الزيدي، مما أظهر أن البعد الأمريكي كان حاضرا في خلفية الزيارة، وإن غاب عن بياناتها الختامية.

ويشير نقل الرسالة إلى تحرك عراقي للمساهمة في خفض التصعيد، مستفيدا من علاقة بغداد بطهران وواشنطن، إذ يمثل امتداد المواجهة تهديدا للعراق، لوجود قوى مسلحة حليفة لإيران على أراضيه، واستمرار علاقاته الأمنية والاقتصادية الوثيقة مع الولايات المتحدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)