f 𝕏 W
ارتفاع تأمين سفن الشحن 150%.. كيف هندست "حرب المضائق" خريطة تصدير النفط؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ارتفاع تأمين سفن الشحن 150%.. كيف هندست "حرب المضائق" خريطة تصدير النفط؟

تحولات إستراتيجية في مسارات التجارة البحرية عقب اضطراب الملاحة بمضيقي هرمز وباب المندب، لترتفع تكاليف نقل النفط عبر رأس الرجاء الصالح وتعدل خريطة الإمدادات بين آسيا وأوروبا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدت التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب إلى إعادة توجيه خطوط الشحن العالمية، مما رفع تكاليف التأمين والشحن بنسبة 150%. اضطرت السفن إلى سلوك مسار رأس الرجاء الصالح، مما زاد مدة الرحلات بين آسيا وأوروبا بما يصل إلى 30 يومًا، وأثر ذلك على أسعار السلع الأساسية ووقود السيارات. استعرض التقرير الحلول البديلة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لتأمين تدفقات الطاقة.
📌 أبرز النقاط

أدت التوترات المتصاعدة في مضيقي هرمز وباب المندب إلى إرباك سلاسل الإمداد العالمية، مما أجبر شركات الشحن ونقل الطاقة على إعادة رسم مسارات خطوطها البحرية لتفادي مربعات الاستهداف.

وكشفت نافذة تحليلية عبر الجزيرة -قدمها محمد علاونة بمشاركة سلام خضر واستضافت الباحثة في الشؤون البحرية ميشيل بوكمان- عن تحول إستراتيجي في حركة شحنات النفط والسلع بين الأسواق الآسيوية والأوروبية، متسببا في قفزات مالية زادت تكاليف الشحن والتأمين.

وأوضحت المادة التفاعلية التي قدمتها سلام خضر أن المخاطر المباشرة في البحر الأحمر وباب المندب أجبرت السفن المتجهة بين آسيا وأوروبا على التحول نحو مسار رأس الرجاء الصالح كبديل إجباري.

وتتسبب هذه الرحلة البديلة حول القارة الأفريقية في زيادة زمن الإبحار بمقدار يتراوح بين أسبوعين إلى 4 أسابيع (ما يصل إلى 30 يوما إضافيا)، مما رفع الكلفة التشغيلية وأسعار الوقود، لينعكس التأثير على أبعاد اقتصادية واسعة تمس أسعار السلع الأساسية ووقود السيارات للمستهلك النهائي.

وسلط التقرير الضوء على الحلول البديلة التي اعتمدتها المملكة العربية السعودية لتأمين تدفقات الطاقة وتفادي اختناقات الخليج العربي والبحر الأحمر عبر:

استعرض محمد علاونة الأرقام الحسابية التي تفصل حجم الفوارق المالية الضخمة في كلفة نقل شحنات النفط حسب وجهتها النهائية:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)