حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، الصين وروسيا من تزويد إيران بالأسلحة، في وقت أفادت فيه تقارير بأن واشنطن تحقق في احتمال تقديم موسكو وبكين معلومات استخباراتية دقيقة لطهران، عقب سلسلة من الضربات التي استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة.
وقال ترمب في منشور على منصته تروث سوشيال إن "الدولتين الرئيسيتين اللتين يتم تداول اسميهما إلى حد كبير في سياق الحديث عن إيران، أرى أنهما غير متورطتين. وإذا فعلتا، فسيكون ذلك سيئا للغاية بالنسبة إليهما، وبالتأكيد ليس في مصلحتهما".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن نظيره الصيني شي جين بينغ أبلغه خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار الماضي بأنه لن يسلح إيران تحت أي ظرف، قائلا "بالنظر إلى علاقتنا، فأنا أصدقه".
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قطع بدوره وعدا مماثلا، وقال "هو يدرك أنني لا أبيع أسلحة لأوكرانيا، بل لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو). إنهم يدفعون الثمن كاملا. أما كيفية توزيع هذه الأسلحة، فلا علم لي بها".
وكانت صحيفة نيويورك بوست نقلت عن مصادر قولها إن دقة الهجمات الصاروخية والمسيّرات الإيرانية التي حققت أهدافها وتجاوزت الدفاعات الجوية الأمريكية وقتلت جنودا أمريكيين في قواعد عسكرية بالمنطقة الأسبوع الماضي تغذي المخاوف داخل البنتاغون من أن طهران تتلقى مساعدة من خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا والصين.
وتأتي تصريحات ترمب في ظل تصعيد عسكري متواصل بين واشنطن وطهران، إذ تشن الولايات المتحدة منذ نحو أسبوعين موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران.
💬 التعليقات (0)