f 𝕏 W
75 % منهم يفكرون بالمغادرة.. "نزيف عقول" في أمريكا بسبب سياسات ترمب

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

75 % منهم يفكرون بالمغادرة.. "نزيف عقول" في أمريكا بسبب سياسات ترمب

سلط تقرير للجزيرة الضوء على تصاعد هجرة العلماء من الولايات المتحدة بفعل تقليص تمويل الأبحاث وتشديد القيود على المهاجرين، ما دفع باحثين بارزين إلى الانتقال نحو الصين وأوروبا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف داخل الأوساط العلمية الأمريكية من هجرة الكفاءات العلمية للخارج، في ظل سياسات إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب التي شملت خفض تمويل البحث العلمي وتشديد القيود على المهاجرين. وقد أدت هذه السياسات إلى تراجع بيئة البحث العلمي في الولايات المتحدة، مما دفع بعض العلماء البارزين إلى مغادرة البلاد بحثًا عن فرص أفضل في الخارج، مع اتهامات بالتمييز ضد العلماء من أصول معينة.
📌 أبرز النقاط

تتزايد المخاوف داخل الأوساط العلمية الأمريكية من اتساع موجة هجرة الباحثين والعلماء إلى الخارج، في ظل سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتعلقة بخفض تمويل البحث العلمي وتشديد القيود على المهاجرين، وهو ما يرى خبراء أنه يهدد المكانة التاريخية للولايات المتحدة كوجهة أولى للكفاءات العلمية.

وسلط تقرير لقناة الجزيرة الضوء على هذه الظاهرة من خلال قصة عالم الكيمياء الأمريكي من أصل فلسطيني عمر ياغي، الذي هُجّرت أسرته من غزة إلى الأردن قبل أن يستقر في الولايات المتحدة، حيث حقق مسيرة علمية استثنائية تُوّجت بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2025.

إلا أنه بعد أقل من عام على نيله الجائزة، غادر جامعة كاليفورنيا متوجها إلى جامعة "تسينغهوا" الصينية، مبررا قراره بتراجع بيئة البحث العلمي في الولايات المتحدة، وانتقاده تقليص التمويل وتشدد الإدارة الأمريكية تجاه المهاجرين الذين وصفهم بأنهم ركيزة التفوق العلمي الأمريكي.

وبحسب التقرير، فإن مغادرة ياغي ليست حالة فردية، بل تأتي ضمن موجة أوسع من هجرة العلماء، بعد أن خفضت إدارة ترمب موازنات البحث العلمي، وألغت آلاف المنح البحثية، واقتطعت نحو أربعة مليارات دولار من تمويل الأبحاث الطبية، إضافة إلى حل لجان علمية وإقالة أعضاء مجلس العلوم الوطني.

كما ساهمت القيود المفروضة على التأشيرات والتشدد في ملفات الأمن القومي في تراجع إقبال الباحثين الأجانب، مع فرض قيود على التعاون العلمي مع مؤسسات في دول تصنفها واشنطن بأنها "مثيرة للقلق"، وفي مقدمتها الصين، الأمر الذي أدى إلى ملاحقات أمنية طالت عشرات العلماء، بينهم 119 باحثاً فقدوا مناصبهم بسبب شبهات تتعلق بعلاقات سابقة مع مؤسسات خارج الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن تلك الإجراءات أثارت اتهامات بالتمييز، بعدما أظهرت البيانات أن 88% من العلماء الذين تعرضوا للملاحقات ينحدرون من أصول صينية، فيما أظهرت دراسة شملت 1300 عالم صيني أن 72% منهم لا يشعرون بالأمان في بيئة البحث الأكاديمي الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)