قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن التصاعد الخطير في اعتداءات المستوطنين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في عدد من القرى والبلدات، محض إمعان، في انتهاك حرمة الدم الفلسطيني، ويكشف عن قصدية عالية بارتكاب المذابح.
وحذرت الهيئة في بيان بها، مساء يوم الجمعة، من خطورة هذا التصعيد، مؤكدة أن ما يجري يأتي في إطار سياسة نقل أدوات الإبادة إلى كل أماكن الوجود الفلسطيني إلى جانب فرض وقائع جديدة على الأرض.
كما حذرت من تهجير المواطنين قسراً، والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.
ودعت الهيئة أبناء شعبنا إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر واليقظة وحراسة المنازل والأرض في المناطق المستهدفة وعدم التحرك بشكل فردي في المناطق المستهدفة، والعمل على توثيق الانتهاكات بكافة الوسائل المتاحة بما يسهم في ملاحقة مرتكبي الجرائم قانونياً.
كما تناشد الهيئة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل للجم جرائم المستعمرين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.
وتؤكد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن إرهاب المستعمرين لن ينجح في كسر إرادة أبناء شعبنا أو ثنيهم عن التمسك بأرضهم والدفاع عنها، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده في مواجهة جميع سياسات الاحتلال والاستيطان حتى نيل حقوقه المشروعة.
💬 التعليقات (0)