حذرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، يوم الجمعة، من التداعيات الخطيرة والجريمة المستمرة التي ترتكب بحق المعتقل السياسي في سجن الجنيد أمين القوقا منذ عام 2007.
وأكدت لجنة أهالي المعتقلين السياسين، في تصريح وصل وكالة "صفا"، نقل القوقا بشكل تعسفي إلى ما يسمى "اللجنة الأمنية" في سجن الجنيد وأنه يخضع منذ نحو شهرين لعمليات شبح وتنكيل وتعذيب يومية، فضلاً عن الإرهاب النفسي والممنهج بالحرمان من النوم عبر اقتحام زنزانته ليلاً من سجانين ملثمين.
وبينت أن هذه الممارسات الإجرامية أدت إلى تدهور حاد وخطير في حالته الصحية، ونقله المتكرر إلى عيادة السجن دون تقديم أي علاج يذكر له، مما يشكل تهديداً مباشراً على صحته، لاسيما وأنه يعاني من أمراضٍ مزمنة وخطيرة؛ كضعف عضلة القلب، وارتفاع ضغط الدم، والنقرس، وضيق التنفس.
وأضافت اللجنة: "تأتي هذه التطورات في ظل تبادل الأدوار والضغط المتبادل والمكشوف بين أجهزة السلطة والاحتلال الصهيوني؛ فهذا التعذيب الذي يتعرض له أمين القوقا يتساوق تماماً ويتكامل مع عدوان الاحتلال وإرهابه الممارس ضد عائلة أمين خارج السجن، حيث أقدم الاحتلال بشكل متكرر خلال الفترة الماضية على اقتحام منازل أسرته بشكل يومي واعتقال أفراد عائلته لإرغامه على تسليم نفسه".
وحملت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أجهزة السلطة المسؤولية المباشرة والكاملة عن حياة المعتقل أمين القوقا وأي خطر قد يطاله، مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياته والوقوف على ظروف اعتقاله.
💬 التعليقات (0)