أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد جرائمه بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرة إعدام أربعة فلسطينيين في قرية تل جنوب غرب نابلس جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل انتهاكاته.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن استهداف الفلسطينيين بالرصاص يعكس سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة والقتل بحق المدنيين، مشيرة إلى أن أحدث هذه الجرائم تمثلت في إطلاق قوات الاحتلال النار على المواطنين خلال تصديهم لاعتداءات المستوطنين على الأراضي والممتلكات في قرية تل.
ونعت الحركة الشهداء الذين ارتقوا في القرية، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، كما أشادت بالمقاومين الذين تصدوا لهجوم قوات الاحتلال والمستوطنين، مثمنة موقف أحد أبناء القرية الذي تمكن من الاستيلاء على سلاح أحد الجنود واستخدامه في مواجهة المهاجمين.
وشددت على أن استمرار الاعتداءات وعمليات القتل لن ينجح في بث الخوف بين الفلسطينيين، بل سيزيد من تمسكهم بمواجهة الاحتلال والتصدي لجرائمه.
ودعت الحركة الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى تعزيز المواجهة مع الاحتلال في مختلف نقاط التماس، وتوحيد الصفوف، وتفعيل وسائل المقاومة، والعمل على ردع اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، محذرة من استمرار استباحة الأراضي والقرى والمقدسات الفلسطينية.
حركة حماس: ننعى شهداء قرية تل، ونسأل الشفاء للجرحى، مؤكدة أن ما جرى جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب تضاف إلى سجل الاحتلال بحق الفلسطينيين، ونحيي المقاومين ونشيد بمن تصدى للمعتدين وتمكن من الاستيلاء على سلاح أحد المستوطنين واستخدامه خلال الاشتباك، ونؤكد أن جرائم الاحتلال لن تحقق… pic.twitter.com/osLEwFCCjf
💬 التعليقات (0)