f 𝕏 W
"شعبان": إرهاب المستوطنين منظم والمرحلة المقبلة خطيرة

وكالة سند

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شعبان": إرهاب المستوطنين منظم والمرحلة المقبلة خطيرة

حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، من تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، مؤكداً أنها انعكاس لـ"إرهاب منظم وممول رسميًا"، تقوده حكومة الاحتلال بهدف فرض واقع استيطاني جديد على الأرض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، من تصاعد خطير في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، واصفًا إياها بـ"إرهاب منظم وممول رسميًا" تقوده حكومة الاحتلال لفرض واقع استيطاني جديد. وأشار إلى أن الجماعات الاستيطانية تحولت إلى "مليشيات منظمة" تحظى بدعم وتمويل وحماية من حكومة الاحتلال وجيشه، الذي يشارك بشكل مباشر في الاعتداءات. وأكد شعبان أن هذه الاعتداءات تعكس سيطرة "حكومة المستوطنين" التي تستخدم التصعيد كأداة سياسية في المواسم الانتخابية الإسرائيلية.
📌 أبرز النقاط

حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، من تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، مؤكداً أنها انعكاس لـ"إرهاب منظم وممول رسميًا"، تقوده حكومة الاحتلال بهدف فرض واقع استيطاني جديد على الأرض.

وقال "شعبان"، في تصريح خاص لـ"وكالة سند للأنباء"، إن المستوطنين "أصبحوا شركاء حقيقيين في سفك الدم الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن الجماعات الاستيطانية تحولت إلى "مليشيات منظمة" تعمل بتسليح وتمويل ودعم مباشر من حكومة الاحتلال، وتحظى بحماية كاملة من جيش الاحتلال خلال تنفيذ اعتداءاتها على القرى والبلدات الفلسطينية.

وأوضح أن الجماعات الاستيطانية لم تعد مجرد مجموعات متطرفة، بل أصبحت "مليشيات منظمة" تنفذ أدوارًا ميدانية ضمن مشروع التوسع الاستيطاني، مستفيدة من الغطاء السياسي والقانوني الذي توفره حكومة الاحتلال. إقرأ أيضاً ما الذي جرى في قرية تل؟.. رئيس المجلس القروي وليد زيدان يكشف تفاصيل المجزرة

وأضاف "شعبان" أن جيش الاحتلال لا يقتصر دوره على توفير الحماية للمستوطنين، بل يشارك في الاعتداءات بشكل مباشر، من خلال اقتحام القرى، وإطلاق النار، وتوفير الغطاء لعمليات إحراق المنازل والممتلكات والاستيلاء على الأراضي، ما يجعله شريكًا في هذه الانتهاكات.

ويعكس الواقع في الضفة الغربية بحسب "شعبان"، سيطرة ما وصفها بـ"حكومة المستوطنين"، التي تمضي في تنفيذ مشروعها الاستيطاني بدعم من حكومة بنيامين نتنياهو، عبر توسيع المستوطنات وتقنينها وتمويلها، بهدف رفع أعداد المستوطنين في الضفة الغربية.

ولفت إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة استخدمت التصعيد ضد الفلسطينيين كأداة سياسية، معتبرًا أن كل موسم انتخابي في "إسرائيل" يشهد تصعيدًا ميدانيًا بهدف استثمار الدم الفلسطيني في المنافسات الداخلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)