أدانت فصائل وقوى فلسطينية المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اليم الجمعة، في قرية تل جنوب غرب نابلس، مؤكدة أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة استهداف الفلسطينيين، واعتبرته "جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة".
واستشهد أربعة مواطنين فلسطينيين من عائلة واحدة، وأصيب أربعة آخرون بجروح، ثلاثة منها وصفت بالحرجة، جراء اعتداء نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين على قرية تل الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الاحتلال يواصل تصعيد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن استشهاد أربعة مواطنين في قرية تل جاء خلال تصدي الأهالي لاعتداءات المستوطنين على الأراضي والممتلكات. إقرأ أيضاً ما الذي جرى في قرية تل؟.. رئيس المجلس القروي وليد زيدان يكشف تفاصيل المجزرة
وأضافت الحركة في تصريح صحفي أن ما حدث يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال، معتبرة أن استهداف الفلسطينيين بالرصاص يعكس سياسة ممنهجة قائمة على استخدام القوة والقتل بحق المدنيين.
وأكدت "حماس" أن استمرار الاعتداءات لن ينجح في بث الخوف، بل سيزيد من حالة الغضب والتمسك بمواجهة الاحتلال.
ودعت "حماس" أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تعزيز المواجهة مع الاحتلال في مختلف نقاط التماس، وتوحيد الصفوف، وتفعيل وسائل المقاومة، والتصدي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، محذرة من استمرار استباحة الأراضي والقرى والمقدسات.
💬 التعليقات (0)