f 𝕏 W
ماذا خسرت أمريكا بعد وفاة من كان يحدثها عن الإسلام؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا خسرت أمريكا بعد وفاة من كان يحدثها عن الإسلام؟

كرّس جون إسبوزيتو حياته العلمية لتقديم فهم علمي للإسلام، متحديا الإسلاموفوبيا والتصورات النمطية، وداعيا إلى تفسير الظواهر السياسية بعواملها المعقدة لا بالدين وحده. وبرحيله خسر العالم أكاديميا رصينا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة خسارة الولايات المتحدة لواحد من أبرز العلماء المتخصصين في الإسلام والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين، وهو جون إسبوزيتو، الذي توفي في 15 يوليو 2026. أمضى إسبوزيتو أكثر من خمسة عقود في دراسة الإسلام وعلاقته بالخيال الأمريكي، وأصبحت أبحاثه في قلب النقاشات المثيرة للجدل حول السياسة الأمريكية في العالم الإسلامي. وقد سبق لإسبوزيتو أن انتقد في عام 2004 استخدام أمريكا لقوتها العسكرية والسياسية، مما أدى إلى اعتبار الحرب ضد الإرهاب حربًا ضد الإسلام نفسه.
📌 أبرز النقاط

مديرة برنامج كاهان للأمم المتحدة في قسم الشؤون العالمية بكلية أوكسيدنتال في الولايات المتحدة.

"يتهم الكثيرون أمريكا ‘الإمبريالية’ بأنها استخدمت في كثير من الأحيان قوتها العسكرية والسياسية الساحقة، بشكل أحادي الجانب، وبشكل غير متناسب وعشوائي. ونتيجة لذلك، لا يُنظر إلى الحرب ضد الإرهاب العالمي في جميع أنحاء العالم الإسلامي على أنها حرب ضد المتطرفين والإرهابيين، بل حرب ضد الإسلام والعالم الإسلامي".

هل يبدو هذا مألوفا؟ هل هو وثيق الصلة بالموضوع؟ هل جاء في الوقت المناسب؟ الجواب هو كل ما سبق. هذه هي كلمات جون إسبوزيتو في عام 2004، كما وردت في مقدمته لأحد كتبي "الإسلام السياسي العابر للحدود الوطنية: الدين والأيديولوجيا والسلطة".

لم يكتف جون إسبوزيتو بدراسة الإسلام فحسب، بل أمضى أكثر من 5 عقود في دراسة العلاقة بين الإسلام والخيال الأمريكي.

وبذلك، أصبح أحد أبرز المفكرين في عصرنا ليس لأنه سعى إلى الشهرة السياسية، بل لأن السياسة دفعت أبحاثه مرارا وتكرارا إلى قلب النقاشات الأكثر إثارة للجدل في أمريكا.

ويشكل رحيله في 15 يوليو/تموز 2026 خسارة لأحد أبرز العلماء المتخصصين في الإسلام والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين في العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)