f 𝕏 W
بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح "الميناء الفضائي" الجديد للعالم؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 12 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح "الميناء الفضائي" الجديد للعالم؟

محطة "تيان غونغ" الصينية قد تصبح الميناء الفضائي الوحيد بعد توقف خدمات محطة الفضاء الدولية، عبر إطلاق صواريخ تجارية منتظمة وحوسبة فضائية وذكاء اصطناعي، مع تأكيد بكين على التعاون والقواعد المشتركة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصدر محطة الفضاء الصينية "تيانغونغ" المشهد الفضائي مع اقتراب نهاية خدمة المحطة الدولية، مما قد يجعلها المنصة المأهولة الوحيدة في المدار إذا واجهت المشاريع الأمريكية والروسية تأخيرات. هذا الوضع يعيد تشكيل خريطة التعاون الفضائي الدولي ويمنح المبادرات الصينية وزناً سياسياً وتقنياً متزايداً. ورغم احتمالية "الوجود الوحيد"، تؤكد الصين على رؤيتها لنموذج تعاون واسع تقوده مع انفتاح على دول العالم.
أبرز النقاط

يتجه العالم إلى لحظة فارقة في تاريخ البنى المدارية، فإذا لم تدخل المحطات التجارية الأمريكية والمحطة الروسية الجديدة الخدمة في المواعيد المعلنة، فقد تصبح محطة الفضاء الصينية "تيانغونغ" المحطة المأهولة الوحيدة في المدار لفترة من الزمن.

ومن شأن ذلك أن يمنح المحطة الصينية أهمية تشغيلية وسياسية مضاعفة في الفضاء القريب من الأرض، ويعيد تشكيل خريطة التعاون الفضائي الدولي بعد انتهاء عمل محطة الفضاء الدولية في نهاية عام 2030، ويمنح المبادرات الصينية وزنا سياسيا وتقنيا مضاعفا.

تبيّن مقالة نشرتها صحيفة هوان تشيو الصينية أن الاتفاق الأمريكي‑الروسي على إنهاء تشغيل محطة الفضاء الدولية بحلول نهاية عام 2030 يحوّل هذا التاريخ إلى اختبار لنموذج التعاون الفضائي برمته، وليس مجرد نهاية منشأة تقنية.

فالولايات المتحدة تتجه إلى نموذج محطات تجارية تشغّلها شركات خاصة، بينما تخطط روسيا لمحطة وطنية عالية التقنية، وسط شكوك بشأن قدرتها على بدء تشغيل مأهول منتظم وفق الجدول الزمني المعلن.

في هذا الفراغ الانتقالي، تبرز محطة "تيانغونغ" الصينية التي دخلت بالفعل مرحلة التشغيل الاعتيادي بمنظومة متكاملة لدعم الرحلات المأهولة والحمولات العلمية، ما يجعلها مؤهلة عمليا لأن تكون المنصة المأهولة الوحيدة في المدار إذا تعثرت المشاريع الأمريكية والروسية.

غير أن الكاتبة "شو فُنغ نا" تشدد على أن "الوجود الوحيد" لا يعني السعي إلى احتكار المدار، بل يمكن استثماره، وفق رؤيتها، في تكريس نموذج تعاون واسع تقوده الصين مع انفتاح على بقية دول العالم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)