شهيد برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط واحتجاز جثمانه
استشهد المواطن خليل رشاد حامد الرشق (49 عاماً)، من بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق المدينة.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على الرشق قرب الحاجز العسكري المقام عند مدخل مخيم شعفاط، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد عقب إطلاق النار عليه، ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليه أو نقله، في استمرار لسياسة احتجاز جثامين الشهداء التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت محافظة القدس باستشهاد المواطن خليل رشاد حامد الرشق (49 عاماً) من بيت حنينا، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق المدينة. وأكدت المحافظة أن قوات الاحتلال أطلقت النار عليه قرب الحاجز العسكري، مما أدى إلى وفاته فوراً. كما احتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليه، في سياق ما وصفته المحافظة بسياسة احتجاز جثامين الشهداء.
📌 أبرز النقاط
استشهاد مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط.
احتجاز قوات الاحتلال لجثمان الشهيد ومنع الطواقم الطبية من الوصول إليه.
تأكيد محافظة القدس على استمرار سياسة احتجاز جثامين الشهداء.
استشهد المواطن خليل رشاد حامد الرشق (49 عاماً)، من بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق المدينة.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على الرشق قرب الحاجز العسكري المقام عند مدخل مخيم شعفاط، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد عقب إطلاق النار عليه، ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليه أو نقله، في استمرار لسياسة احتجاز جثامين الشهداء التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)