f 𝕏 W
جامعات غزة تبحث عن طريق للنجاة واستقبال طلبة الثانوية

الرسالة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جامعات غزة تبحث عن طريق للنجاة واستقبال طلبة الثانوية

لم تكن الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة بمنأى عن الدمار الذي خلّفته الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام، إذ تعرضت مبانيها وقاعاتها ومختبراتها ومرافقها الأكاديمية لاستهداف واسع، أدى إلى تدمير معظم البنية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة دمارًا هائلاً في بنيتها التحتية نتيجة الحرب المستمرة، مما أثر بشكل كبير على التعليم العالي. تسعى الجامعات حاليًا لاستعادة دورها الأكاديمي من خلال التعليم المدمج، وإنشاء مساحات تعليمية مؤقتة، واستئجار مبانٍ بديلة، بهدف استمرارية العملية التعليمية واستقبال طلبة جدد.
📌 أبرز النقاط

لم تكن الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة بمنأى عن الدمار الذي خلّفته الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام، إذ تعرضت مبانيها وقاعاتها ومختبراتها ومرافقها الأكاديمية لاستهداف واسع، أدى إلى تدمير معظم البنية التحتية للتعليم العالي، وفرض واقعًا غير مسبوق على عشرات آلاف الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية.

وبينما لا تزال آثار الدمار ماثلة، تحاول الجامعات استعادة جزء من دورها الأكاديمي عبر التعليم المدمج، وإنشاء مساحات تعليمية مؤقتة، واستئجار مبانٍ بديلة، في محاولة للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية واستقبال دفعات جديدة من طلبة الثانوية العامة.

ويؤكد الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم العالي بقطاع غزة، الدكتور أحمد أبو ندى، أن قطاع التعليم العالي يواجه تحديات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالجامعات يجعل الحديث عن التعافي الكامل يحتاج إلى سنوات طويلة.

ويقول أبو ندى لـ "الرسالة نت"، إن الجامعات، رغم هذا الواقع، لم تتوقف عن بذل الجهود لاستئناف العملية التعليمية، معتمدّة عدة مسارات لضمان استمرار التعليم، كان أبرزها التعليم الإلكتروني، قبل أن تبدأ تدريجيًا بالعودة إلى التعليم الوجاهي، خاصة في المساقات العملية التي لا يمكن تدريسها عن بُعد.

وأوضح أن مؤسسات التعليم العالي عملت على حصر الأضرار التي لحقت بمبانيها، وشرعت في ترميم بعض المباني التي أخلاها النازحون، إلى جانب إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة على شكل خيام، لاستيعاب الطلبة واستئناف الدراسة في ظل غياب البنية الجامعية الطبيعية.

وأضاف أن الجامعات لجأت كذلك إلى استخدام برامج المحاكاة الإلكترونية لتعويض جزء من التدريب العملي في التخصصات التطبيقية، فيما عززت التعاون والتكامل فيما بينها، إلى جانب التنسيق مع المؤسسات الحكومية للاستفادة من إمكاناتها في دعم العملية التعليمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)