أكدت حركة حماس ، أن ما شهدته قرية تل جنوب نابلس يمثل "مجزرة إجرامية وجريمة حرب جديدة"، مشددةً على أن إطلاق الاحتلال النار المباشر على المواطنين خلال تصديهم لهجمات المستوطنين لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
ونعت الحركة، في بيان صحفي اليوم الجمعة، شهداء قرية تل الذين ارتقوا أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم، معتبرةً أن ما جرى هو عملية "إعدام ميداني بدم بارد" تعكس الطبيعة الإجرامية للاحتلال.
وجّهت الحركة التحية لمن أسمته "الفدائي البطل ابن قرية تل"، مشيدةً بتمكنه من "اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة وتوجيه نيرانه نحو المعتدين"، ما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة آخرين. أخبار ذات صلة حملة رقمية واسعة تحت وسم #كذبوا_عليكم لتوثيق استمرار حرب الإبادة في غزة فانس يفضح حملة إسرائيلية سرية وممولة لإشعال "حرب أبدية" بالمنطقة
وأكدت حماس أن سياسة سفك الدماء لن تنجح في بث الرعب، بل ستزيد الشعب إصراراً وثباتاً، داعيةً الجماهير في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين في كافة نقاط التماس، وتفعيل كل أدوات المقاومة وتوحيد الصفوف.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)