واصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحاته التحريضية ضد الفلسطينيين، داعيًا إلى التعامل مع مدن وقرى الضفة الغربية بالطريقة ذاتها التي تعامل بها الجيش الإسرائيلي مع بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وجاءت تصريحات بن غفير عقب الأحداث الدامية التي شهدتها بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، إثر هجوم نفذه مستوطنون على البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين الذين تصدوا للهجوم.
واستُشهد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم شقيقان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تصدي أهالي بلدة تل جنوب غرب نابلس لهجوم شنه مستوطنون على البلدة، فيما أُصيب عدد آخر من المواطنين بجروح متفاوتة
وخلال المواجهات، قُتل مستوطن وأصيب ثلاثة آخرون، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وبدل إدانة هجمات المستوطنين، تتبنى السلطات الإسرائيلية روايات تصف المهاجمين بأنهم كانوا في نشاط اعتيادي، فيما تُحمّل الفلسطينيين تبعات المواجهات التي تندلع أثناء تصديهم للاعتداءات.
💬 التعليقات (0)