القدس- وفق تقدير لجنة إعمار الخليل، وهي لجنة حكومية، ينشر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 110 حواجز داخل البلدة القديمة من المدينة، بما فيها الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات بصفائح الحديد والمكعبات الإسمنتية.
هذه الحواجز حرمت الفلسطينيين من الوصول إلى جزء من البلدة يقدر بنحو كيلومتر مربع، يقطنه نحو 800 مستوطن في مجموعة بؤر متناثرة دون أي قيود.
أما في القدس فوضع مستوطنون يوم 13 أبريل/نيسان بوابة حديدية في البلدة القديمة، لتضاف إلى 8 حواجز منتشرة لقوات الاحتلال، وسط مخاوف من الإسقاط التدريجي لما جرى في الخليل على مدينة القدس، بينما يمنع فلسطينيو البلدة من أي ترميم لمساكنهم وممتلكاتهم.
وضعت البوابة بين سوق القطانين وباب الحديد، قرب جمعية شباب البلدة القديمة بمحاذاة حوش الزوربا، وليست إلا واحدة من عدة عوائق أقامها الاحتلال الإسرائيلي في القدس في الأسابيع القليلة الماضية.
وتؤدي البوابة إلى خمس بؤر استيطانية مقامة قرب حوش دودو، وتتحكم في طريق يسلكه المصلون المتوجهون إلى المسجد، ما يضطرهم للتوجه إلى بدائل أطول مسافة عند إغلاقها.
تعيد البوابة المستحدثة إلى الأذهان "هبة البوابات الإلكترونية" في القدس عام 2017، حين انتفض الفلسطينيون رفضا لنصب الاحتلال تلك البوابات على أبواب المسجد الأقصى للتحكم في دخول المصلين.
💬 التعليقات (0)