f 𝕏 W
"الصخرة" أوتاميندي يسدل الستار على مسيرة ملحمية مع الأرجنتين

الجزيرة

رياضة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الصخرة" أوتاميندي يسدل الستار على مسيرة ملحمية مع الأرجنتين

على مدار أكثر من عقد ونصف، تحول أوتاميندي من مدافع واعد تحت قيادة دييغو مارادونا إلى أحد القادة التاريخيين وأعمدة العصر الذهبي للمنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل سكالوني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن المدافع الأرجنتيني المخضرم نيكولاس أوتاميندي، الملقب بـ "الصخرة"، اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة استمرت 17 عامًا مع منتخب "الألبيسيلستي". يأتي هذا القرار بعد مشاركته في نهائي كأس العالم 2026، مختتمًا مسيرة حافلة بالإنجازات أبرزها الفوز بكوبا أمريكا مرتين وكأس العالم 2022. شارك أوتاميندي في 139 مباراة دولية، ليصبح أحد الركائز الأساسية التي أعادت كتابة تاريخ الأرجنتين الكروي.
📌 أبرز النقاط

بمزيج من مشاعر الفخر والمرارة، أسدل المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي الستار على واحدة من أكثر المسيرات الدفاعية ثباتا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية الحديث.

فبعد 17 عاما من التضحية والقتالية داخل المستطيل الأخضر بقميص "الألبيسيلستي"، أعلن المدافع البالغ من العمر 38 عاما اعتزاله اللعب الدولي عقب خوض نهائي كأس العالم 2026.

وكتب أوتاميندي "لطالما حلمت بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني منذ صغري. لقد كان ذلك أعظم شرف منحته لي كرة القدم". خلال تلك الفترة، فاز أوتاميندي بلقبي كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، وكأس العالم 2022 في قطر.

تأتي هذه الوداعية لتنهي رحلة طويلة خاض خلالها أوتاميندي 139 مباراة دولية وسجل فيها 8 أهداف، متحولا عبر السنوات من شرف الانضمام الصغير إلى أحد الركائز القيادية الثلاث التي أعادت كتابة تاريخ الأرجنتين الكروي إلى جانب ليونيل ميسي وأنخيل دي ماريا.

بدأت القصة الدولية لأوتاميندي عام 2009 عندما استدعاه الأسطورة الراحل دييغو مارادونا للظهور الأول وهو بعمر 21 عاما بعد تألقه اللافت مع نادي فيليز سارسفيلد. ليفتك مكانه ضمن تشكيلة "التانغو" عن جدارة.

شهد مونديال جنوب أفريقيا 2010 أول مشاركة مونديالية له، حيث اعتمد عليه مارادونا في أدوار دفاعية متنوعة، ورغم مرارة الخروج من ربع النهائي أمام ألمانيا، كشفت البطولة عن مولد مدافع بشراسة استثنائية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)