يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسه اليوم في وضع صعب على عكس ما توحي به تصريحاته بخصوص "صفقة قريبة" أو "تقدم كبير" في الملف الإيراني، وفقا لمحللين.
فالحرب التي خاضها تحت عنوان منع إيران من امتلاك سلاح نووي لم تُغلق بعد أبواب كلفتها السياسية والاقتصادية في الداخل الأمريكي، فيما أخذت الصحافة الأمريكية -من مواقع وتقاليد مختلفة- توسع دائرة النقد لأسلوب الرئيس في إدارة مرحلة الهدنة والمفاوضات.
المأزق واضح، ويتمثل في أن الرئيس الأمريكي لا يواجه فقط تشددا إيرانيا وتعقيدا في الملفات، بل يواجه أيضا آثار أسلوبه هو في التفاوض، من التهديد المتكرر إلى الإعلان المبكر عن اختراقات لم تثبت بعد
ويكتسب هذا النقد وزنه من أن المزاج الأمريكي نفسه لا يبدو مطمئنا إلى هذا المسار: فاستطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس أظهر أن نسبة التأييد لترمب تقف عند 36%، وأن 26% فقط يوافقون على تعامله مع الحرب وملف الأسعار، بينما رأى 25% فقط أن الضربات على إيران جعلت الولايات المتحدة أكثر أمانا.
كما أن الحرب فجرت اعتراضات من بعض الأصوات المحافظة القريبة منه، في مؤشر إلى أن التململ لم يعد محصورا بخصومه التقليديين.
ومن هذه التقارير يبرز مأزق واضح، يتمثل في أن الرئيس الأمريكي لا يواجه فقط تشددا إيرانيا وتعقيدا في الملفات، بل يواجه أيضا آثار أسلوبه هو في التفاوض، من التهديد المتكرر إلى الإعلان المبكر عن اختراقات لم تثبت بعد.
💬 التعليقات (0)