f 𝕏 W
علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا

الجزيرة

رياضة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا

لم يكد مونديال 2026 يُختتم حتى بدأت مواجهة جديدة بين إسبانيا والمغرب، اللتين ستكونان معنيتين باستضافة عدد من المباريات في النسخة المقبلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد فوز إسبانيا بكأس العالم 2026، بدأت المنافسة على استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030، الذي يحتفل بمرور 100 عام على انطلاق البطولة. تبرز مواجهة بين إسبانيا التي تعتمد على إرثها الأوروبي والمغرب الذي يسعى لتعزيز نفوذه في صناعة القرار الكروي الدولي، مما يعكس تحولاً في موازين القوى الكروية العالمية.
📌 أبرز النقاط

لم يكن إسدال الستار على كأس العالم 2026 مجرد نهاية لبطولة توجت إسبانيا بلقبها على حساب الأرجنتين، بل كان أيضا بداية لسباق جديد بدأ مبكرا خلف الكواليس. فبينما كانت الجماهير تحتفل في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية برفع الكأس، كانت مكاتب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تشهد بداية نقاش آخر يتعلق بأحد أهم قرارات مونديال 2030، وهو مكان إقامة المباراة النهائية.

حسم المنتخب الإسباني النهائي أمام الأرجنتين بهدف نظيف سجله فيران توريس خلال الشوط الإضافي الثاني، لكن الحديث عن البطولة المقبلة لم ينتظر طويلا. فنسخة 2030 تحمل أهمية استثنائية باعتبارها النسخة التي ستحتفل بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم الأولى في أوروغواي عام 1930.

غير أن مونديال المئوية لا يمثل فقط مناسبة تاريخية، بل يكشف أيضا عن تحول أوسع في موازين القوة داخل كرة القدم العالمية. فالمنافسة على استضافة النهائي تحولت إلى مواجهة بين نموذجين: إسبانيا التي تراهن على إرثها الأوروبي وملعبها التاريخي "سانتياغو برنابيو"، والمغرب الذي يقدم مشروعا صاعدا يريد من خلاله تثبيت موقعه كلاعب مؤثر في صناعة القرار الكروي الدولي.

لذلك فإن السؤال الحقيقي لا يتعلق فقط بالملعب الذي سيحتضن المباراة الأخيرة في البطولة، بل بمن يملك القدرة على التأثير في مستقبل اللعبة. هل تبقى خريطة النفوذ مرتبطة بالعواصم الكروية التقليدية، أم أن قوى جديدة مثل المغرب بدأت تفرض حضورها؟

تقام بطولة كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، على أن تستضيف أوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الثلاث الأولى من البطولة، في خطوة رمزية لتكريم النسخة الافتتاحية قبل قرن من الزمن.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد صادق رسميا في ديسمبر/كانون الأول 2024 على ملف التنظيم المشترك، الذي يتضمن إقامة المباريات على 11 ملعبا إسبانيا، و6 ملاعب مغربية، و3 ملاعب برتغالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)