f 𝕏 W
أســابــيــع فــاصــلــة ..!

وكالة سوا

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أســابــيــع فــاصــلــة ..!

مقال أكرم عطا الله غزة على مرمى أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية، حيث ستكمل هذه الحكومة ولايتها حتى آخر يوم وسيكون الاقتراع في السابع والعشرين من تشرين الأول

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار إلى غزة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، حيث تسعى الحكومة الحالية إلى استغلال الوضع في القطاع لتحسين صورتها أمام الناخبين. تواجه المعارضة الإسرائيلية أيضاً غزة كقضية رئيسية في حملتها الانتخابية، مستذكرةً إخفاقات الحكومة. يُنظر إلى غزة على أنها الساحة الوحيدة المتاحة للائتلاف الحاكم الحالي لتحقيق مكاسب انتخابية، خاصة في ظل الدعم الدولي لإنهاء حكم حماس.
📌 أبرز النقاط

غزة على مرمى أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية، حيث ستكمل هذه الحكومة ولايتها حتى آخر يوم وسيكون الاقتراع في السابع والعشرين من تشرين الأول القادم، ما يعني أنها أول حكومة تكمل ولايتها منذ ثمانينيات القرن الماضي قبل أن يحدث تكسّر للنظام السياسي بنهاية عهد الحزبين الكبيرين الليكود والعمل لصالح أحزاب صغيرة متعددة.

لكن غزة هذه المرة هي قصة الانتخابات الكبرى، فالائتلاف الحاكم سيحاول تغيير صورته التي انكسر زجاجها بما يمكن أن يفعله بغزة، أما المعارضة فستستدعي غزة في كل خطاب بدءاً من إخفاق السابع من أكتوبر مروراً بحكم حماس وتعهدات ائتلاف تعثرت أهدافه الإقليمية وفي غزة تعهد بإزالة حكم الحركة التي قامت بأكبر عملية ضد إسرائيل منذ نشأتها.

هذا الائتلاف محمل بعار السابع من أكتوبر ومأساة إقليمية بحرب ظل يحضر لها منذ عقود بعد أن أقنع الإسرائيليين بقدرته على إسقاط النظام في إيران ووعد الإسرائيليين بإنهاء حكم حماس وتجريد حزب الله من السلاح، وهو يجد نفسه أصغر كثيراً من شعارات رفعها وأهداف وضعها وتعهدات قدمها، حيث يعاد ترتيب الإقليم بعد أن تم دفعه للهامش بعيداً عن مراكز القوى التي تتجسد بين الولايات المتحدة وإيران لتبدو مكانة إسرائيل كملحق تابع صغير.

فالنظام الإيراني بحسب المحللين الإسرائيليين يصبح أقوى مما قبل ويتضاءل الأمل بتجريد حزب الله من سلاحه.

ولم يبقَ أمام هذا الائتلاف سوى غزة التي اعتاد حتى دون السابع من أكتوبر أن يمارس على أرضها عروضاته الانتخابية، فما بالنا بعد ذلك وخاصة أنه يستسهل الأمر فلا قوة مقابلة تقف أمامه وهو يزحف بلا حساب، وما يميز حربه معها أن العالم يسانده بإسقاط حكم حماس.

قبل عملية الإبادة الأخيرة رافقت معظم جولات إسرائيل الانتخابية حروب على غزة، فهي المنطقة الوحيدة التي يمكن لأي ائتلاف حاكم أن يحول العمل العسكري إلى أصول انتخابية لا يحتاج الأمر إلى كثير من التقدير لندرك أن هذا الائتلاف الحاكم والمحشو بالتطرف والانتقام لا يستطيع الدخول في الانتخابات دون أن يكون قد أنهى عملية إسقاط الحركة التي تحكم غزة منذ تسعة عشر عاماً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)