f 𝕏 W
الإبادة مادة تسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل كألعاب وأفلام ترفيه؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإبادة مادة تسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل كألعاب وأفلام ترفيه؟

بين "حروب نينتندو" واستوديوهات هوليوود، حاولت واشنطن لربع قرن تحويل الموت إلى "ترفيه عسكري". لكن دماء غزة الموثقة بالهواتف والصوت والصورة كسرت "فانتازيا الحرب" وأنهت عصر التسلية بالدماء.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

كيف يحول المجمع الترفيهي العسكري الحروب العدوانية والإبادة إلى ترفيه وتسلية: أفلام ومسلسلات وألعاب فيديو وصور أخرى من الميديا الشائعة؟ وكيف يوظفها في ترويج الحروب وحشد التأييد وتطبيع الإبادة الجماعية والمحو والدمار؟

على مدى ربع القرن الماضي، استخدمت الولايات المتحدة ما يسمى بـ"الترفيه العسكري"، أي منتجات ترفيه، أفلام ومسلسلات وألعاب فيديو، تدور حول حروب وتواريخ وبطولات حربية، بحيث يتم دمج عمليات إنتاج "الميديا" ووسائطها بالحرب، لإخفاء حقائق الموت والدمار. لكن الإبادة الإسرائيلية الجماعية في غزة جعلت استمرار هذا النوع من الدعاية مستحيلا، وهو ما يكتشفه دونالد ترامب وبيت هيغسيث الآن مع الحرب الأخيرة.

تستحضر أستاذة دراسات الإعلام والاتصال بجامعة فوردهام، روبن أندرسِن، مقولة الرئيس جورج بوش الأب عشية نهاية حرب عاصفة الصحراء في 10 مارس/آذار 1991: "أقسم بالله، لقد قضينا على متلازمة فيتنام نهائيا".

بهذه الكلمات، أكد بوش الأب آنذاك أنه بعد هزيمة فيتنام وتوجه الرأي العام الأمريكي ضد الحروب والتدخلات العسكرية الخارجية، أعادت حرب الخليج الأولى إحياء عقلية الحرب مجددا وتأكيد صدارة الجيش الأمريكي محليا وعالميا، وهيمنته مرة أخرى على العالم.

بدوره، بلغ ترامب وحاشيته مستويات غير مسبوقة من التباهي المفرط، ويتجلى ذلك بوضوح في تصريحات وزير الحرب بيت هيغسيث، الإعلامي السابق بقناة فوكس نيوز، الذي يتحدث عن قصف إيران وكأنه في حلبة ملاكمة، قائلا: "نحن نوجه لهم اللكمات وهم ساقطون على الأرض، وهذا بالضبط هو الوضع الأمثل".

إن تحويل هذه الحرب غير الشرعية إلى حدث رياضي هو جزء من تحويل العدوان الأمريكي إلى مجرد لعبة تسلية، وهو ما ترسخ جيدا في حروب الولايات المتحدة بالشرق الأوسط منذ أوائل القرن الحالي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)