f 𝕏 W
"البقاء يُكتب بالحرب".. ما العقدة الشخصية التي شكلت سياسة نتنياهو؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"البقاء يُكتب بالحرب".. ما العقدة الشخصية التي شكلت سياسة نتنياهو؟

في عالم يغلي بالحروب، تبرز شخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كواحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل. هذا ما ركزت عليه حلقة "وجوه الحرب"، التي غاصت في أعماق سيرته وكواليس ظروفه الشخصية.

تبدأ الحكاية من الجذور؛ وكما يوضح الباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي أنطوان شلحت، فإن انتماء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– إلى جيل "الصابرا" (وهم اليهود الذين وُلدوا في فلسطين) كان له أثر بالغ في الطريقة التي قدم بها نفسه للجمهور، بوصفه ابنا أصيلا للحركة الصهيونية.

لقد تشرّب نتنياهو في منزله أفكار والده المؤرخ "بنزيون نتنياهو" الذي كان ينتمي للتيار "التنقيحي" المتطرف بقيادة زئيف جابوتنسكي. هذا التيار، كما يشير شلحت، لا يؤمن بالتسوية، بل يرى الصراع حربا أبدية لإقامة "أرض إسرائيل الكبرى".

بينما كان نتنياهو يبني مستقبله، جاء مقتل شقيقه "يوناثان" عام 1976 في عملية عنتيبي -وهي عملية تحرير الرهائن الإسرائيليين في أوغندا- ليكون المنعطف الأكبر في حياته.

رسخت هذه الحادثة لديه قناعة بأن البقاء يُكتب بالقوة العسكرية فقط، وأن السلم لا يورث إلا الفناء. استغل نتنياهو هذه المأساة ليصعد سياسيا؛ فسافر إلى الولايات المتحدة وبدأ يخاطب الغرب بلغتهم، مقدما نفسه حاميا للحضارة الغربية في وجه ما أسماه "البربرية الشرقية والإرهاب الإسلامي"، كما أسس مركز (يوناتان) المتخصص بدراسة "الإرهاب العربي" بوصفه الشر المطلق.

ومن هنا، ولدت معادلته الشهيرة "السلام من خلال الردع والقوة"، رافضا تماما مبدأ "الأرض مقابل السلام".

تربع نتنياهو على عرش السلطة ليكون أطول رئيس وزراء بقاء في تاريخ إسرائيل، لكن صورته كـ"سيد الأمن" التي بناها بعناية واجهت اختبارها القاتل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، حين أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) طوفان الأقصى، التي شملت هجوما بريا وبحريا وجويا وتسلل مقاومين إلى عدة مستوطنات في غلاف غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)