f 𝕏 W
معركة المضائق والممرات

راية اف ام

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة المضائق والممرات

قلنا في المقال السابق، إن هذه الحرب في وتيرتها المتدحرجة ليست الحرب الشاملة، وهي ما زالت حرب التمرد الأميركي على ما تم التوقيع عليه في مذكرة التفاهم مع إيران بعد أن فهمت أميركا بأن بقاء هرمز في أيدي الإيرانيين خلال الستين يوماً من وقف إطلاق النار لكي يتم فيما بعد التوافق على صيغة مرضية لكل دول الخليج مع أولوية التفاهم العُماني الإيراني فيها ستؤدي حتماً إلى تهميش الدور الأميركي، والى تقليص نفوذها موضوعياً وهو ما أدى إلى إثارة حفيظة الصقر الأول في البيت الأبيض ماركو روبيو مدفوعاً بقوة من نتنياهو و

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير المقال إلى أن الحرب الدائرة في المضائق ليست حرباً شاملة، بل تمرد أمريكي على اتفاق سابق مع إيران، مدفوعاً بمخاوف من تهميش الدور الأمريكي في الخليج. ورغم انحياز الرئيس ترامب المبدئي لخيار وزير خارجيته، إلا أن تبادل الضربات المكثف بين القوات الأمريكية والإيرانية، والذي أدى إلى خسائر فادحة لكلا الطرفين، يشي بإعادة حسابات أمريكية محتملة، مع إبقاء إيران على موقفها الاستراتيجي في التحكم بالمضيق.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قلنا في المقال السابق، إن هذه الحرب في وتيرتها المتدحرجة ليست الحرب الشاملة، وهي ما زالت حرب التمرد الأميركي على ما تم التوقيع عليه في مذكرة التفاهم مع إيران بعد أن فهمت أميركا بأن بقاء هرمز في أيدي الإيرانيين خلال الستين يوماً من وقف إطلاق النار لكي يتم فيما بعد التوافق على صيغة مرضية لكل دول الخليج مع أولوية التفاهم العُماني الإيراني فيها ستؤدي حتماً إلى تهميش الدور الأميركي، والى تقليص نفوذها موضوعياً وهو ما أدى إلى إثارة حفيظة الصقر الأول في البيت الأبيض ماركو روبيو مدفوعاً بقوة من نتنياهو واللوبي الإسرائيلي والصهيوني معاً هذه المرة.

انحاز الرئيس ترامب إلى خيار وزير خارجيته ضد نائبه، وضد مساعديه، ومنهم ويتكوف وكوشنر اللذان انزويا بصورة ملحوظة ولافتة للانتباه في تعبير واضح عن مخاوفهما من الانزلاق إلى حرب شاملة ستطيح بكل ما خططا له من هيمنة استثمارية، ومن إعادة هندسة الإقليم وفق استراتيجية «الازدهار والرخاء والاستقرار»، وهما من هذه الزاوية تحديداً، وبالرغم من كل وكامل صهيونيتهما باتا أقرب إلى سياسات ومفاهيم نائب الرئيس.

لكن انحياز ترامب هنا ليس نهائياً ولا حاسماً ولا دون خط للرجعة. والمؤشرات الجديدة تشي وتوحي بذلك. وعاد الرئيس ترامب يراجع ويعيد حساباته من جديد. كيف ولماذا؟.

كل التقاصف الذي شهدته منطقة المضيق وما حوله، وكل خطوط الإمداد من طرق وجسور وممرات تزويد تم قصفها بشدة غير مسبوقة من قبل القوات الأميركية من كل أماكن تواجد هذه القوات، وتكبدت إيران خسائر هائلة وغير مسبوقة، وهي خسائر تفوق في بعض المناطق، ومن زوايا معينة خسائرها في حرب الأربعين يوماً.

لكن وبالمقابل، ردّت إيران وضربت بشدة غير مسبوقة أيضاً معظم القواعد الأميركية، وأخرجت جزءاً كبيراً منها عن الخدمة نهائياً إلى الدرجة التي أجبرت هذه الضربات القوات الأميركية على إخلاءات كبيرة، وإلى إعادة تجميع معظم قواتها الجوية في مطارات وقواعد عسكرية داخل دولة الاحتلال باعترافات موثقة ورسمية.

كبريات الصحف الأميركية والتي تعكس عادة الآراء والمعلومات المقربة من دوائر صنع القرار بما في ذلك داخل البيت الأبيض، وكذلك وزارة الحرب والخارجية تؤشر بما يصل إلى درجة اليقين على أن هذا التقاصف لا يغير شيئاً جوهرياً لا في قدرة إيران على الرد مهما بلغت شدة التصعيد، ولا على الاستعداد الإيراني لحرب استنزاف طويلة، ولا التراجع عما تراه حقها في الإمساك والتحكم بهذه الورقة الاستراتيجية التي تعتبرها احد مصادر قوتها الميدانية والتفاوضية، وأحد أهم عناصر التأثير التي لديها بما لها من أهمية حاسمة على التجارة الدولية، وبالتالي على أزمات الطاقة والغذاء، وعلى أسعار النفط، وعلى الأسواق والبورصات العالمية، وهنا يكون الرئيس ترامب قد عاد إلى ما يقترب كثيراً من ورطة جديدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)