f 𝕏 W
هل حاولت إيران إدخال خلايا إلى فلسطين المحتلة؟

شبكة قدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل حاولت إيران إدخال خلايا إلى فلسطين المحتلة؟

زعم...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاستخبارات الإيرانية حاولت مؤخراً إدخال خلايا، تضم أجانب، إلى فلسطين المحتلة بهدف تنفيذ عمليات اغتيال لمسؤولين إسرائيليين. وذكرت التقارير أن هذه الخلايا كلفت بجمع معلومات استخباراتية عن أهداف رفيعة المستوى وتنفيذ عمليات لاحقاً، وأن مسؤولين إيرانيين تعاونوا مع شخصيات في دول مختلفة، بما في ذلك فرنسا، لإدارة هذه الشبكات. وتأتي هذه المزاعم في ظل اعترافات سابقة لاستخبارات الاحتلال بنجاح إيران في تجنيد إسرائيليين للحصول على معلومات حساسة، وتصريحات إيرانية اعتبرها محللون تأكيداً على سعي طهران لتنفيذ عمليات اغتيال رداً على استهداف قادتها.
📌 أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - شبكة قدس: زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الاستخبارات الإيرانية حاولت إدخال خلايا إلى فلسطين المحتلة، خلال الفترات الماضية، بهدف تنفيذ عمليات اغتيال لمسؤولين في دولة الاحتلال.

وادعى مراسل قناة "i24" الإسرائيلية، في تقرير اليوم، أن وزارة الاستخبارات الإيرانية حاولت إدخال خلية تضم أجانب إلى فلسطين المحتلة، وكلفتهم باغتيال شخصيات رفيعة المستوى في دولة الاحتلال.

وقال إن الاستخبارات الإيرانية عملت على "تجنيد شبكات تعمل كوكلاء"، وكلفتها بـ"تشغيل أشخاص داخل إسرائيل أو قادرين على دخولها"، من أجل "جمع معلومات استخباراتية عن الأهداف وتنفيذ عمليات لاحقاً".

وزعم أن مسؤولين في وزارة الاستخبارات الإيرانية، بالتعاون مع شخصيات في دول مختلفة، بينها فرنسا، أداروا هذه الشبكات.

وفي السنوات الماضية، اعترفت استخبارات الاحتلال أن إيران نجحت في تجنيد عشرات الإسرائيليين، بينهم ضباط وجنود في جيش الاحتلال، وحصلت منهم على معلومات حول أهداف حساسة.

وكان القائد الأعلى في إيران، مجتبى خامنئي، أعلن في بيان عقب تشييع جثمان والده علي خامنئي، أن اغتيال قتلة القائد الأعلى السابق سيكون هدفاً لما أسماهم "أحرار العالم"، وهو ما اعتبره محللون تأكيداً على سعي الأجهزة الإيرانية لتنفيذ عمليات اغتيال رداً على استهداف دولة الاحتلال وأمريكا للقادة الإيرانيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)