f 𝕏 W
زبارقة: استباحة الأقصى لن تعطي الاحتلال حقا فيه

وكالة سند

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زبارقة: استباحة الأقصى لن تعطي الاحتلال حقا فيه

قال المحامي والناشط الحقوقي خالد زبارقة إن استباحة آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حراب الاحتلال الإسرائيلي وقواته العسكرية، وسياسة الملاحقة التي يقوم بها الاحتلال لكل النشطاء في الداخل والقدس، "لن تعطي الاحتلال حقا في ذرة ترابٍ من الأقصى، ولن تغير من الحق الديني الإسلامي فيه".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد المحامي والناشط الحقوقي خالد زبارقة أن اقتحام آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي لن يمنحه أي حق فيه ولن يغير من حقه الديني الإسلامي. وأشار إلى أن هذه الاستباحة تأتي في ظل غياب موقف رسمي عربي وإسلامي وشلل الإرادة الشعبية، مما شجع الاحتلال على هذه الممارسات. ودعا الأمة إلى تجديد العهد مع الأقصى ومنع استمرار ما يتعرض له، مؤكداً أنه سيبقى مسجداً خالصاً للمسلمين.
📌 أبرز النقاط

قال المحامي والناشط الحقوقي خالد زبارقة إن استباحة آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حراب الاحتلال الإسرائيلي وقواته العسكرية، وسياسة الملاحقة التي يقوم بها الاحتلال لكل النشطاء في الداخل والقدس، "لن تعطي الاحتلال حقا في ذرة ترابٍ من الأقصى، ولن تغير من الحق الديني الإسلامي فيه".

وتعرضت باحات المسجد الأقصى، منذ ساعات صباح اليوم الخميس، استباحة واضحة وكبيرة، تزامنًا مع تدنيس أكثر من 4000 مستوطن لباحات المسجد؛ في ذكرى ما يُسمى "خراب الهيكل"، رفقة الوزير إيتمار بن غفير وأعضاء في الكنيست.

وأشار زبارقة، في تصريح تابعته "وكالة سند للأنباء"، إلى أن استباحة المسجد الأقصى المبارك اليوم تأتي في ظل غيابٍ كاملٍ للموقف الرسمي الفلسطيني والعربي والإسلامي، وفي ظل شلل الإرادة الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية، مما جرأ الاحتلال على استباحة الأقصى. إقرأ أيضاً الهدمي: الاحتلال يستغل أعياده لاستقطاع أجزاء من الأقصى

وشدد أن "على الأمة بكل مكوناتها تجديد العهد مع المسجد الأقصى المبارك، ومنع استمرار النزيف الذي يتعرض له بالبث الحي والمباشر".

وأكد أن الأقصى سيبقى مسجدًا خالصًا للمسلمين، وحقا لا يقبل التنازل أو التغيير، "مهما مارس الاحتلال من قمعٍ وملاحقةٍ واستباحة".

وشهدت اقتحامات المسجد الأقصى اليوم، طقوساً غير مسبوقة، بينها أداء "السجود الملحمي" أمام قبة الصخرة وباب الرحمة، وارتداء لفائف "التفلين"، إضافة إلى إدخال الحاخام أرييه ليبو حجارة إلى باحات المسجد بزعم أنها "حجر أساس" لبناء الهيكل المزعوم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)