f 𝕏 W
استئناف تصدير النفط.. هل يستعيد اليمن شريان اقتصاده؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استئناف تصدير النفط.. هل يستعيد اليمن شريان اقتصاده؟

يمنح استئناف تصدير النفط اليمن فرصة لاستعادة أهم موارده المالية، لكن نجاحه يعتمد على أمن الموانئ وثقة شركات الشحن والتأمين واستدامة التدفقات، بما يدعم المالية العامة بعد خسائر تجاوزت 6 مليارات دولار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني استئناف تصدير النفط اعتبارًا من 20 يوليو، بعد توقف دام منذ أواخر عام 2022، مما يمنح الأمل في استعادة شريان الاقتصاد اليمني الرئيسي للنقد الأجنبي. وتعهدت الحكومة بتوجيه العائدات لدفع الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي، لكن استئناف التصدير يعتمد على تهيئة بيئة أمنية وتشغيلية فعالة لاستعادة ثقة الشركاء الدوليين. فقد خسرت البلاد أكثر من 6 مليارات دولار من مواردها الذاتية نتيجة توقف الصادرات، والتي كانت تمثل المصدر الرئيسي لتمويل الموازنة وتوفير النقد الأجنبي.
📌 أبرز النقاط

أعاد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي استئناف تصدير النفط "بكل الوسائل" ابتداء من 20 يوليو/تموز، بعد توقف استمر منذ أواخر عام 2022، الأمل في استعادة أهم مورد للنقد الأجنبي بالنسبة للحكومة اليمنية، التي تعهدت بتوجيه العائدات إلى صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي.

غير أن انتقال النفط من الحقول إلى الأسواق العالمية لا يتوقف على قرار سياسي وحده، بل يتطلب تهيئة بيئة أمنية وتشغيلية تسمح بحماية المنشآت وخطوط الأنابيب والموانئ، إلى جانب استعادة ثقة شركات الشحن والتأمين والمشترين الدوليين.

ويأتي هذا بعدما أعلن محافظ البنك المركزي أن البلاد فقدت أكثر من 6 مليارات دولار من مواردها الذاتية، وقد كانت الإيرادات النفطية تمثل المصدر الرئيسي لتمويل الموازنة وتوفير النقد الأجنبي.

يمتلك اليمن احتياطيات نفطية مؤكدة تقدر بنحو 3 مليارات برميل، تتركز بصورة رئيسية في أحواض المسيلة ومأرب وشبوة، بينما تشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن البلاد لا تزال تمتلك موارد كافية للإنتاج والتصدير، إلا أن البيئة الأمنية تعيق استخراجها ونقلها إلى الأسواق العالمية.

ورغم أن إنتاج النفط بلغ ذروته التاريخية عند نحو 439 ألف برميل يوميا مطلع الألفية، إلا أنه تراجع تدريجيا بفعل نضوب بعض الحقول القديمة، ثم تسارع الانخفاض مع اندلاع الحرب واستهداف البنية التحتية النفطية، ليستقر خلال 2024 عند مستوى 19 ألف برميل يوميا، حسب صندوق النقد الدولي.

وقدرت دراسة نشرتها "إس آند بي غلوبال" الإنتاج الفعلي بعد توقف الصادرات بنحو 7 آلاف إلى 10 آلاف برميل يوميا في 2023 و2024، جميعها تقريبا للاستخدام المحلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)