f 𝕏 W
حين تصبح الكاميرا درعا.. كيف تحمي الصحافة ضحايا الكراهية؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تصبح الكاميرا درعا.. كيف تحمي الصحافة ضحايا الكراهية؟

يسلط التقرير التالي الضوء على وجهين للعمل الصحفي: مصور منح ضحية شعورا بالحماية عبر التوثيق، وعنوان صحفي مضلل تحول إلى رواية سياسية انتشرت قبل أن تلحق به التصحيحات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل تزايد الانتقادات للصحافة، يسلط تقرير لمجلة جامعة كولومبيا للصحافة الضوء على دورها المزدوج في حماية الحقيقة ومنع التضليل. تبرز هذه الوظيفة من خلال قصص توثق لحماية الضحايا وتصحيح المعلومات المضللة، مثل قصة مصور شاب منح ضحية شعوراً بالأمان عبر توثيق تعرضه للمضايقة.
📌 أبرز النقاط

في زمن تتعرض فيه الصحافة لانتقادات متزايدة، وتواجه المؤسسات الإعلامية اتهامات بالتدخل أو الانحياز، أعاد تقرير نشرته مجلة جامعة كولومبيا للصحافة التذكير بوظيفتين متناقضتين ظاهريا، لكنهما تمثلان جوهر العمل الصحفي: حماية الحقيقة عبر التوثيق، ومنع تضليل الجمهور عبر الدقة في نقل الوقائع.

وتجلت هاتان الوظيفتان في قصتين مختلفتين، الأولى بطلها مصور شاب منح ضحية شعورا بالأمان، والثانية كشفت كيف أدى حذف كلمة واحدة من عنوان صحفي إلى تضليل ملايين الأشخاص.

في الرابع من يوليو/تموز الحالي، كان فين غوميز، البالغ من العمر 23 عاما ويقضي أسبوعه الأول متدربا في وكالة غيتي إيميجز، يجوب شوارع واشنطن بحثا عن صور ميدانية، قبل أن يتلقى تنبيها من محرره بوجود مسيرة لعناصر جماعة "باتريوت فرونت" اليمينية المتطرفة قرب مبنى الكابيتول.

وبعد أن تعقب المجموعة حتى إحدى محطات المترو، تمكن من الصعود إلى عربة امتلأت بمئات المتظاهرين الملثمين، وهناك لفت انتباهه روزويل إنسينا، وهو أميركي من أصل فلبيني، كان محاصرا داخل العربة وسط أفراد الجماعة.

ويقول التقرير إن غوميز لم يبدأ بالتصوير مباشرة، بل عرّف بنفسه أولا وسأل إنسينا إن كان يوافق على التقاط صور له، فجاء الرد: "تفضل، افعل ما تحتاج إليه"؛ فقد أدرك الرجل منذ اللحظة الأولى أن وجود المصور لم يكن لاستغلال الموقف، وإنما لتوثيقه.

وخلال رحلة استمرت سبع محطات، واصل المصور إرسال الصور إلى غرفة الأخبار، بينما ظل يوثق المشهد الذي انتشرت صوره لاحقا في وسائل إعلام حول العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)