f 𝕏 W
الطيبي: الاعتداء على الأسرى والأقصى تحوّل لأداة انتخابية

وكالة سند

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطيبي: الاعتداء على الأسرى والأقصى تحوّل لأداة انتخابية

ووصف الطيبي، حكومة الاحتلال بأنها "حكومة بن غفير والتماسيح والهذيان العنصري". معتبرًا أنها جعلت التحريض والكراهية والاعتداء على الأسرى والمقدسات أدوات لتحقيق المكاسب السياسية، "الأمر الذي أوصل إسرائيل إلى مرحلة غير مسبوقة من التطرف والتدهور"، وفق تعبيره.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، بأن الاعتداءات على الأسرى الفلسطينيين واقتحامات المسجد الأقصى أصبحت أداة انتخابية لتيارات اليمين المتطرف في إسرائيل، حيث يتنافس وزراء مثل بن غفير وسموتريتش على تقديم المزيد من التشدد لكسب الأصوات. وحذر الطيبي من أن هذه السياسات لا تستهدف الفلسطينيين فحسب، بل تهدد بإشعال المنطقة وزيادة التوتر، محملاً رئيس الوزراء نتنياهو المسؤولية السياسية الكاملة عن هذه التطورات.
📌 أبرز النقاط

قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، إن الاعتداءات على الأسرى الفلسطينيين والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى "باتت، إلى حد كبير، جزءًا من الدعاية الانتخابية لتيارات اليمين المتطرف في إسرائيل".

واعتبر "الطيبي" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أن وزيري الحكومة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش يتنافسان على تقديم مزيدًا من التشدد والاستفزاز لكسب أصوات الناخبين.

وشدد على أن "الانتهاكات بحق الأسرى ومحاولات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى تُستخدم كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية". إقرأ أيضاً 3228 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى

وحذر من أن هذه السياسات لا تستهدف الفلسطينيين فحسب، بل تهدد بإشعال المنطقة وتعميق حالة التوتر وعدم الاستقرار.

وحمّل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية السياسية الكاملة عن هذه التطورات. مبينًا أنه منح سموتريتش وبن غفير النفوذ اللازم لفرض أجندتهما داخل الحكومة.

وأضاف: "ما قد يبدو مكسبًا انتخابيًا داخل معسكر اليمين يقابله تصاعد في العزلة الدولية وتعميق للانقسام الداخلي وتقويض لأي فرصة لتحقيق الاستقرار".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)