قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، إن الاعتداءات على الأسرى الفلسطينيين والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى "باتت، إلى حد كبير، جزءًا من الدعاية الانتخابية لتيارات اليمين المتطرف في إسرائيل".
واعتبر "الطيبي" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أن وزيري الحكومة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش يتنافسان على تقديم مزيدًا من التشدد والاستفزاز لكسب أصوات الناخبين.
وشدد على أن "الانتهاكات بحق الأسرى ومحاولات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى تُستخدم كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية". إقرأ أيضاً 3228 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى
وحذر من أن هذه السياسات لا تستهدف الفلسطينيين فحسب، بل تهدد بإشعال المنطقة وتعميق حالة التوتر وعدم الاستقرار.
وحمّل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية السياسية الكاملة عن هذه التطورات. مبينًا أنه منح سموتريتش وبن غفير النفوذ اللازم لفرض أجندتهما داخل الحكومة.
وأضاف: "ما قد يبدو مكسبًا انتخابيًا داخل معسكر اليمين يقابله تصاعد في العزلة الدولية وتعميق للانقسام الداخلي وتقويض لأي فرصة لتحقيق الاستقرار".
💬 التعليقات (0)