f 𝕏 W
المطران حنا: الاعتداءات في الأقصى وجه آخر لحرب الإبادة الإسرائيلية

وكالة سند

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المطران حنا: الاعتداءات في الأقصى وجه آخر لحرب الإبادة الإسرائيلية

واعتبر "الأب حنا" في حوار خاص مع "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أن ما يجري في القدس والأقصى "وجه من أوجه حرب الإبادة الإسرائيلية التي تستهدف الوجود العربي والفلسطيني، أرضًا وإنسانًا وهويةً ومقدسات".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتبر المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، أن الاقتحامات المتزايدة للمسجد الأقصى والإجراءات الإسرائيلية المصاحبة لها تمثل "وجهًا آخر لحرب الإبادة الإسرائيلية" التي تستهدف الوجود الفلسطيني. وأوضح أن سلطات الاحتلال تستغل الأعياد اليهودية لفرض وقائع جديدة في المسجد، في إطار مشروع لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة. وأشار إلى أن هذه الممارسات تهدف إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وفرض واقع جديد في ظل غياب موقف دولي رادع.
📌 أبرز النقاط

قال الأب عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، إن الاقتحامات الواسعة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك وما يرافقها من إجراءات إسرائيلية متصاعدة، لا يمكن فصلها عن الحرب الشاملة التي تستهدف الشعب الفلسطيني.

واعتبر "الأب حنا" في حوار خاص مع "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أن ما يجري في القدس والأقصى "وجه من أوجه حرب الإبادة الإسرائيلية التي تستهدف الوجود العربي والفلسطيني، أرضًا وإنسانًا وهويةً ومقدسات".

وأكمل: "سلطات الاحتلال توظف الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية لفرض وقائع سياسية وأمنية ودينية جديدة داخل المسجد الأقصى". إقرأ أيضاً 3228 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى

ورأى أن ذلك يأتي "في إطار مشروع متكامل يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة، وفرض رؤية أحادية تتجاهل الحقوق التاريخية والدينية للشعب الفلسطيني".

وتابع: "الاحتلال لا يتعامل مع القدس باعتبارها مدينة محتلة وفق القانون الدولي، وإنما يسعى إلى إعادة تشكيل هويتها بالقوة، من خلال تكثيف الاقتحامات، وتوسيع نطاق الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، وتشديد الإجراءات العسكرية بحق الفلسطينيين ومنعهم من الوصول بحرية إلى أماكن عبادتهم".

ولفت النظر إلى أن ما تشهده مدينة القدس "يمثل محاولة ممنهجة لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وصولًا إلى فرض واقع جديد يصبح مع مرور الوقت أمرًا اعتياديًا في ظل غياب موقف دولي رادع".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)