ألغت محكمة استئناف اتحادية أميركية قراراً سابقاً بالإفراج عن الناشط في جامعة كولومبيا محسن مهداوي، وأكدت أن طعنه في إجراءات احتجازه وترحيله يجب أن يمر أولاً عبر نظام محاكم الهجرة.
وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف للدائرة الثانية في الولايات المتحدة بأن القاضي الفدرالي في ولاية فيرمونت لم يكن يملك الصلاحية القانونية لإصدار أمر بالإفراج عن مهداوي في نيسان/أبريل 2025، في وقت كانت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى ترحيله.
ولا يوجه القرار سلطات الهجرة إلى اعتقال مهداوي فوراً، فيما قال محاموه إن الحكم لم يدخل حيز التنفيذ بعد، مؤكدين أن الحكومة لا تملك أساساً قانونياً لاحتجازه أو ترحيله بينما لا تزال الطعون القضائية مستمرة.
وكان مهداوي، وهو مقيم دائم بشكل قانوني في الولايات المتحدة ومن مواليد الضفة الغربية قد اعتُقل على يد ضباط الهجرة الفدراليين في 14 نيسان/أبريل 2025، بعد وصوله إلى مكتب للهجرة في ولاية فيرمونت لإجراء مقابلة مرتبطة بطلبه للحصول على الجنسية الأميركية.
وكان مهداوي ناشطاً في الاحتجاجات المناهضة "لإسرائيل" في جامعة كولومبيا، كما كان أحد مؤسسي اتحاد الطلبة الفلسطينيين في الجامعة.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قرر أن أنشطة مهداوي قد تقوض مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة، بينما أكد محاموه أن الحكومة تستهدفه بسبب خطاب سياسي محمي بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي.
💬 التعليقات (0)