يشهد المسجد الأقصى المبارك عدوانًا خطيرًا وغير مسبوق من قبل جماعات الهيكل المتطرفة وجماعات المستوطنين، بدعم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بهدف فرض واقع تهويدي جديد في المسجد.
ومنذ ساعات الصباح، بدأت جماعات المستوطنين باستباحة وتدنيس المسجد المبارك، بمشاركة المتطرف "بن غفير" ووزراء وأعضاء كنيست وحاخامات يهودية، تخللها رفع علم الاحتلال ورقصات وغناء و"سجود ملحمي" وطقوس تلمودية متصاعدة.
أخبار ذات صلة عكرمة صبري: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الانتهاكات وفرض وقائع جديدة في الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنين أحدهما صحفي ويحطم مركبة خلال الاقتحام المتواصل لنابلس
وأكد إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري أن الاقتحامات الواسعة التي ينفذها الاحتلال في المسجد الأقصى لن تمنحه أي حق تاريخي أو ديني، مشدداً على أن حكومة الاحتلال تسعى من خلال هذه الممارسات لفرض وقائع جديدة في المسجد.
وقال الشيخ صبري إن اقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى صباح اليوم يأتي في إطار محاولة إثبات أن حكومة الاحتلال لها سيادة على المسجد، عبر تكريس وجود استفزازي في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
ومن جانبه، قال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة تهويد القدس ناصر الهدمي: "يُعتبر بن غفير أيقونة تهويد وتقسيم الأقصى".
💬 التعليقات (0)