f 𝕏 W
"شؤون القدس": اقتحامات المستوطنين للأقصى تنذر بمرحلة غير مسبوقة

وكالة صفا

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شؤون القدس": اقتحامات المستوطنين للأقصى تنذر بمرحلة غير مسبوقة

أدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الاقتحام الواسع الذي شهده المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس، بمشاركة أكثر من 3000 مستوطن، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير" وعضو ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت دائرة شؤون القدس اقتحامًا واسعًا للمسجد الأقصى شارك فيه أكثر من 3000 مستوطن، بينهم مسؤولون إسرائيليون، وأداء طقوس تلمودية. واعتبرت الدائرة أن هذا الاقتحام يمثل تصعيدًا غير مسبوق ورعاية سياسية وميدانية من حكومة الاحتلال للاقتحامات، بهدف فرض حضور ديني وسياسي إسرائيلي وإعادة صياغة هوية المكان. ودعت الدائرة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى التحرك العاجل لوقف هذا التصعيد الخطير وحماية الأقصى والقدس.
📌 أبرز النقاط

أدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الاقتحام الواسع الذي شهده المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس، بمشاركة أكثر من 3000 مستوطن، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير" وعضو الكنيست "عاميت هليفي"، وأداء عشرات المستوطنين طقوسًا تلمودية و"السجود الملحمي" بصورة متكررة أمام قبة الصخرة.

واعتبرت الدائرة في بيان يوم الخميس، أن هذا الاقتحام يمثل تصعيدًا غير مسبوق في مسار استهداف الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى، ويؤكد انتقال حكومة الاحتلال من سياسة رعاية الاقتحامات إلى قيادتها سياسيا وميدانيا.

وقالت إن تزامن هذه الاقتحامات مع ما يسمى ذكرى "خراب الهيكل"، واستمرار جماعات "الهيكل" في الدعوة إلى رفع أعداد المقتحمين إلى 5 آلاف مستوطن يعكس توجهًا منظمًا لتحويل الاقتحامات إلى ممارسة دائمة وفرض حضور ديني وسياسي إسرائيلي داخل الأقصى، بما يتجاوز حدود الاستفزاز إلى محاولة إعادة صياغة هوية المكان وفرض معادلات جديدة بقوة الأمر الواقع.

وأضافت أن نصب شرطة الاحتلال مظلة خاصة لخدمة المستوطنين داخل الأقصى، في سابقة تعد الأولى منذ احتلال القدس، يكشف بوضوح عن انخراط المؤسسة الرسمية الإسرائيلية في توفير بنية ميدانية ولوجستية لتسهيل الاقتحامات، مقابل التضييق المنهجي على أصحاب الحق الأصيل في الوصول إلى أماكن عبادتهم.

وأكدت أن ما يجري لم يعد يندرج في إطار انتهاكات متفرقة، بل يعكس سياسة حكومية متكاملة تستهدف إعادة تشكيل الواقع الديني والسياسي في القدس، وفرض وقائع يصعب التراجع عنها مستقبلًا، بما يهدد بتقويض الوضع التاريخي والقانوني للأقصى، ويدفع المدينة نحو مستويات غير مسبوقة من التوتر وعدم الاستقرار.

ودعت الأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، والدول المؤثرة، إلى التحرك العاجل لوقف هذا التصعيد الخطير، واتخاذ إجراءات عملية تكفل حماية الأقصى والقدس من السياسات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)