أدانت الرئاسة الفلسطينية، يوم الخميس، اقتحام المستوطنين، يتقدمهم الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هليفي، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس تلمودية في باحاته.
واعتبرت الرئاسة في بيان، الاقتحام يشكل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأضافت أن ما يجري في المسجد الأقصى يمثل تصعيدًا خطيرًا يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة فيه، ومحاولات لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وأكدت أن الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنه لا سيادة للاحتلال على القدس ومقدساتها.
ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ موقف حازم يلزم "إسرائيل" بوقف جميع انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
💬 التعليقات (0)