f 𝕏 W
سلسلة تهديدات ترمب لإيران ومبادرات لجم التصعيد العسكري

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلسلة تهديدات ترمب لإيران ومبادرات لجم التصعيد العسكري

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لإيران، متوعدا باستهداف منشآت حيوية مقابل أي هجوم إيراني على السفن في مضيق هرمز، في امتداد لسلسلة تحذيرات رافقت التصعيد بين البلدين منذ مارس/آذار الماضي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجة التهديدات تجاه إيران، رابطاً بين أمن الملاحة في مضيق هرمز واستهداف البنية التحتية الإيرانية، مهدداً بتدمير منشآت حيوية مقابل أي هجوم على السفن في المضيق. تأتي هذه التهديدات في سياق تصعيد متكرر بين البلدين، بالتزامن مع جهود دبلوماسية إقليمية، تقودها قطر، لاحتواء التوتر وضمان حرية الملاحة، حيث تتضمن مبادرات لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت حدة التهديدات الأمريكية لإيران مع ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بين أمن الملاحة في مضيق هرمز واستهداف البنية التحتية الإيرانية، ملوحاً بتدمير منشأة حيوية أو جسر مقابل أي سفينة تستهدفها طهران في المضيق، في أحدث حلقة من سلسلة تحذيرات متكررة ترافقت مع مساع دبلوماسية إقليمية لاحتواء التصعيد.

ووفق تقرير للجزيرة، أعده وليد العطار، يأتي التهديد الأخير بعد 11 يوما من تجدد التصعيد بين واشنطن وطهران، لكنه ليس الأول من نوعه، فقد سبقته سلسلة من التهديدات التي تبعتها وساطات ومبادرة للتهدئة منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط الماضي، منها:

ومع تجدد التوتر في منتصف يوليو/تموز، صعّد ترمب مجدداً، محذراً من أن الأسبوع التالي سيكون "سيئاً للغاية" بالنسبة للإيرانيين إذا لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات، في إشارة إلى استمرار الرهان الأمريكي على الجمع بين الضغوط العسكرية والمسار السياسي.

وفي المقابل، تتواصل تحركات دبلوماسية تقودها قطر لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى باكستان حاملاً رسالة أمنية وسياسية من الرئيس الإيراني، في إطار جهود الوساطة الإقليمية.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أشار قبل يومين إلى وجود مقترحات قدمها الوسطاء لبلاده، من دون الكشف عن تفاصيلها، وذلك رداً على تقارير تحدثت عن مبادرة قطرية كشف عنها موقع "أكسيوس"، تقضي بوقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام، تُستأنف خلالها المفاوضات بين واشنطن وطهران، للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد ينظم حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي جعله ترمب محور تهديده الأخير، متعهداً باستهداف منشأة حيوية إيرانية مقابل أي هجوم تتعرض له السفن العابرة للممر المائي.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)