f 𝕏 W
إرهاب المستوطنين... جرائم بلا عقاب

جريدة القدس

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إرهاب المستوطنين... جرائم بلا عقاب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد الوضع في الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين المنظمة، والتي تدعمها حكومة الاحتلال وجيشها، وتشمل الهجوم على العائلات، سرقة الأراضي والممتلكات، ومصادرة الحقول. يواجه الفلسطينيون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم في ظل غياب الحماية الدولية، بينما تستمر هذه الاعتداءات دون عقاب، مما يثير تساؤلات حول دور المجتمع الدولي في تطبيق القانون الدولي وإنصاف الضحايا.
📌 أبرز النقاط

الخميس 23 يوليو 2026 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

عصابات المستوطنين الأغراب تواصل عربدتها وإرهابها المنظم المدعوم من حكومة الاحتلال وجيشها، الذي يوفر كل الدعم والحماية لتلك العصابات التي تهاجم العائلات، وتسرق الأرض وما عليها، وتستولي على الحقول والبيارات على امتداد أراضي الضفة الفلسطينية من شمالها حتى الجنوب. ويومًا بعد يوم، نرى ارتفاع وتيرة الاعتداءات قتلًا ومصادرةً وقهرًا واضطهادًا يفوق الوصف والتصور، لأن ما يقوم به المستوطنون أبشع من أن يُكتب أو يُروى أو يُحكى، وأمام كل ما يحدث يبقى الفلسطيني يحاول البقاء لحماية ممتلكاته ما استطاع، فهو الأعزل من كل أدوات الدفاع عن النفس، بل إنه أيضًا لا يجد من يدافع عنه ويمنع شر المستوطنين وممارساتهم. وأمام غطرسة الاحتلال، فإن الفلسطيني ممنوع من الدفاع عن نفسه، فيقف الجنود مدججين بالعتاد والسلاح لحماية إرهاب المستوطنين وعملياتهم الإجرامية.واقع مرير وصمت عالمي مخزٍ أمام كل ما يحدث، فما من بشاعة أكثر قبحًا من سلوك المستوطنين السارقين لممتلكات المواطنين الذين لا حول لهم إلا الصبر والثبات، وأن يحاولوا درء الأخطار المتربصة بهم جراء السياسة الممنهجة المدعومة من أقطاب اليمين المتطرف. وفي السباق نحو الكنيست للفوز بالأصوات، ارتفعت وتيرة التهديدات من قبل أمثال بن غفير وسموتريتش وغيرهم ممن يستخدمون دم الفلسطيني وحقه في أرضه موضعًا لكسب أصوات الناخبين في دعاية انتخابية مقيتة، أساسها قائم على الوعيد والتهديد والقضم والضم والتهويد.إن العالم الذي يرى ويشاهد إرهاب المستوطنين ويكتفي بالشجب والاستنكار هو عالم مشارك في الجريمة، لأن الواجب يحتم عليه التدخل لحماية أهل الأرض مما يقوم به الأغراب. فهؤلاء المستوطنون يصعدون من هجماتهم ويواصلون عربدتهم ضربًا وقتلًا لكل من يقف لحماية بيته وعائلته وحقله، فلماذا يسكت العالم مرة تلو أخرى ويقف عاجزًا عن تطبيق القانون الدولي والقرارات الدولية التي تعتبر الاستيطان غير شرعي وغير قانوني؟ ومتى يمكن أن يتدخل المجتمع الدولي لإحقاق الحق والعدل، وتطبيق كافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن لمحاكمة ومحاسبة الجناة على ما اقترفوا ويقترفون من جرائم؟إن استمرار هذا الصمت المطبق لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والانتهاكات، وسيبقى وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ما لم يقترن بمواقف وإجراءات عملية وتدخل حاسم وعاجل لوضع حد لهذه الجرائم مع توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

إرهاب المستوطنين... جرائم بلا عقاب

وليد العوض – عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطين

المهندس غسان جابر: القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)