f 𝕏 W
حمية البحر المتوسط.. هل هي أفضل نظام غذائي في العالم؟

الجزيرة

صحة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حمية البحر المتوسط.. هل هي أفضل نظام غذائي في العالم؟

تتصدر حمية البحر المتوسط قوائم الأنظمة الصحية منذ سنوات، لكن سرها لا يكمن في زيت الزيتون وحده. فما الذي يجعلها مختلفة؟ وماذا تقول الدراسات عن أثرها في القلب والسكري وطول العمر؟ وهل تناسب الجميع حقا؟

في كل عام تظهر حميات جديدة تعد بخسارة سريعة للوزن، أو تطلب منع الكربوهيدرات تمامًا، أو تشجع على تناول الدهون بلا حدود. ثم تختفي كثير من هذه الحميات بالسرعة نفسها التي ظهرت بها. أما حمية البحر المتوسط (Mediterranean Diet) فتعود باستمرار إلى صدارة التصنيفات العالمية.

ففي تقييم "أفضل الحميات" لعام 2025 الصادر عن مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، قيّمت لجنة تضم 69 خبيرا 38 نظاما غذائيا وفق معايير شملت الاكتمال الغذائي، والفوائد والمخاطر الصحية، وقوة الأدلة، وسهولة الالتزام بالنظام على المدى الطويل. وحصلت حمية البحر المتوسط على 4.8 نقاط من 5، وهو أعلى تقييم إجمالي، لتتصدر القائمة للعام الثامن على التوالي.

ومع ذلك، فهذا التصنيف ليس دراسة سريرية محكّمة، بل تقييم أعدته لجنة من الخبراء. أما المكانة العلمية لحمية البحر المتوسط فلا تقوم على التصنيفات الإعلامية وحدها، وإنما على مجموعة كبيرة من الدراسات الرصدية والتجارب السريرية التي اختبرت تأثيرها في أمراض القلب والسكري والصحة على المدى الطويل.

فهل يصح فعلا وصفها بأنها "أفضل حمية غذائية في العالم"؟ وما الذي يجعلها مختلفة عن عشرات الأنظمة الغذائية الأخرى؟ وهل تأتي فوائدها من زيت الزيتون وحده، أم من شيء أعمق من ذلك؟

الإجابة المختصرة هي أنه لا يوجد نظام غذائي واحد مثالي لكل الناس ولكل الحالات الصحية. ومع ذلك، تجمع حمية البحر المتوسط بين ثلاث خصائص قلّما تجتمع في حمية واحدة: قوة الدليل العلمي، والتوازن الغذائي، وسهولة الاستمرار عليها. ولهذا تُعدّ من أفضل الأنماط الغذائية التي درسها العلم، ولا سيما لحماية القلب والأوعية الدموية.

تحتاج عبارة "أفضل حمية في العالم" إلى قدر من الدقة. فقد تكون حمية "الأساليب الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم"، والتي تسمى اختصارا حمية "داش، DASH" (Dietary Approaches to Stop Hypertension)، أنسب لمن يركز على خفض ضغط الدم، وقد تكون حمية "بورتفوليو، Portfolio" أكثر فاعلية في خفض الكوليسترول الضار، وقد يحتاج المصاب بمرض كلوي أو حساسية غذائية أو اضطراب هضمي إلى تعديلات خاصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)