f 𝕏 W
واشنطن تمهد لبناء مفاعلات نووية بحرية رغم التحذيرات البيئية

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تمهد لبناء مفاعلات نووية بحرية رغم التحذيرات البيئية

أقرت إدارة الرئيس دونالد ترمب إطارا لنشر مفاعلات نووية بحرية على الجرف القاري الأمريكي لتعزيز أمن الطاقة، وسط خطط لزيادة الإنتاج النووي 4 أضعاف، وانتقادات بيئية تحذر من أخطار على المحيطات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الولايات المتحدة عن وضع إطار عمل لنشر مفاعلات نووية بحرية، في خطوة تهدف لزيادة إنتاج الطاقة النووية. وقعت إدارة المعادن البحرية مذكرة تفاهم مع هيئة الرقابة النووية لتعزيز نشر هذه المفاعلات في الجرف القاري الخارجي. ترى الإدارة أن هذه التقنية ستعزز أمن الطاقة الأمريكي وتوفر مصدرًا موثوقًا للطاقة في البيئات البحرية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها وضعت "إطارا واضحا" سيتيح مستقبلا نشر مفاعلات نووية بحرية، ويأتي ذلك ضمن مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى زيادة إنتاج الطاقة النووية.

وذكرت إدارة المعادن البحرية التابعة لوزارة الداخلية الأمريكية -أمس الأربعاء- أنها وقّعت مذكرة تفاهم مع هيئة الرقابة النووية الأمريكية لتعزيز نشر المفاعلات في الجرف القاري الخارجي الذي يمتد على مساحة 3.2 مليارات فدان قبالة السواحل الأمريكية، ويخضع للولاية الفدرالية.

وقال القائم بأعمال مدير الإدارة مات جياكونا في بيان "على مدى عقود، استُخدمت أنظمة المفاعلات المغمورة بأمان في السفن والمنشآت العسكرية، مما يؤكد قدرتها على توفير مصدر موثوق للطاقة في البيئات البحرية الصعبة"، مضيفا أن هذه التكنولوجيا يمكن أن "تعزز بشكل كبير أمن الطاقة الأمريكي في المستقبل".

وذكر مدير مكتب المفاعلات المتطورة في هيئة الرقابة النووية جيريمي بوين أن مذكرة التفاهم تضع "إطارا واضحا" لتعاون الوكالتين بما يوفر الوضوح والثقة لأي جهة قد تتقدم بطلبات مستقبلية، ويسهم في نشر التقنيات النووية الناشئة بصورة آمنة وفعالة.

وتحظى محطات الطاقة النووية العائمة باهتمام متزايد، في حين تُعد روسيا الدولة الوحيدة التي تشغّل محطة من هذا النوع (أكاديميك لومونوسوف) في أقصى شرق البلاد.

واستُخدمت الطاقة النووية منذ فترة طويلة في السفن الحربية والغواصات وكاسحات الجليد، في حين يتزايد الاهتمام العالمي بإمكان إسهامها في خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الطاقة، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن هذا الهدف لا يشكل أولوية لإدارة ترمب التي سعت إلى وقف مشروعات طاقة الرياح البحرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)