اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، بحماية أمنية مُشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وقالت مصادر مقدسية، إن المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى من جهة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ العام 1967، على شكل مجموعات، وأدّوا طقوسًا تلمودية قبالة مسجد قبة الصخرة؛ لا سيما ما يسمى بـ "السجود الملحمي".
ونوهت المصادر إلى أن المستوطنين أجروا جولات استفزازية في باحات الأقصى، رفقة حراسة أمنية من قبل شرطة الاحتلال، وأدوا رقصات وغنّوا بأصوات عالية داخل الباحات. إقرأ أيضاً قبيل "التاسع من آب".. كيف توظف إسرائيل "الآثار" لتهويد الأقصى؟
وأكملت أن الجماعات الاستيطانية المتطرفة، كانت قد دعت المستوطنين لاقتحام الأقصى اليوم الخميس، بمناسبة ما يُسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل"؛ والتي تُصادف يوم التاسع من آب العبري لدى الاحتلال.
من جانبها، أفادت محافظة القدس، في تصريح مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء" صباح اليوم، بأن أكثر من 900 مستوطن يقتحمون باحات المسجد الأقصى، وسط تشديدات الاحتلال ومنع المصلين من الوصول إليه.
وكانت جماعات "الهيكل" المزعوم، قد كثفت حملات الحشد استعدادًا لاقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم الخميس 23 تموز/ يوليو 2026 الجاري، بالتزامن مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"؛ والتي تعدها هذه الجماعات إحدى أهم المناسبات الدينية لديها.
💬 التعليقات (0)