f 𝕏 W
أوروبا تختار بين يسار ويمين.. غزة والمهاجرون وإسرائيل في قلب المعركة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوروبا تختار بين يسار ويمين.. غزة والمهاجرون وإسرائيل في قلب المعركة

قال خبراء وسياسيون أوروبيون إن ثمة قناعة مشتركة تتردد في أروقة هذه المرحلة: ما يجري في أوروبا ليس مجرد تنافس انتخابي، بل معركة قيم حقيقية يتشكل على أرضيتها مستقبل القارة وموقفها من قضايا تبحث عن حلول.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

تعيش أوروبا اليوم منعطفا أيديولوجيا حادا لم تشهده منذ عقود؛ فبينما كانت قوى الوسط تحكم قبضتها على المشهد السياسي لعقود متتالية، وتبني تحالفاتها على براغماتية حذرة، ها هي الخريطة تتشقق أمام موجتين متعاكستين تتصادمان بعنف: موجة يمينية متطرفة تتغذى على الخوف وترفع شعارات الهوية والانغلاق، وموجة يسارية تقدمية تستيقظ على وقع أزمات وجودية متراكمة.

وفي هذا السياق المتوتر، جمعت مدينة برشلونة الإسبانية السبت الماضي نسخة رابعة من "القمة التقدمية الدولية" التي تحمل عنوان "دفاعا عن الديمقراطية"، في حين كانت مدينة ميلانو الإيطالية تستضيف في اليوم ذاته تجمعا مقابلا لقادة اليمين المتطرف الأوروبي، وكأن الجغرافيا السياسية قررت أن تكتب مشهدها الأكثر دلالة على هذا الانقسام الحاد.

وفي مقابلات منفصلة للجزيرة نت، قال خبراء وسياسيون أوروبيون إن ثمة قناعة مشتركة تتردد في أروقة هذه المرحلة: ما يجري في أوروبا ليس مجرد تنافس انتخابي، بل معركة قيم حقيقية يتشكل على أرضيتها مستقبل القارة وموقفها من الإنسان اللاجئ، ومن الشعب الفلسطيني تحت الحصار، ومن اتفاقيات الشراكة مع إسرائيل التي باتت محل مراجعة صارمة.

وفي هذا التقرير يفكك هؤلاء المشهد السابق من زوايا مختلفة، ويلتقون عند خلاصة واحدة: اليسار الأوروبي يمتلك الرؤية، لكنه ما زال يفتقر إلى الفعل المؤسسي الذي يحوّل الكلمات إلى واقع.

أما الجرح الأعمق الذي يتقاطع حوله المحللون فهو القضية الفلسطينية، التي باتت معيارا لمصداقية القيم الأوروبية ذاتها؛ فلا يمكن الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان مع تعليق هذه المبادئ حين تُنتهك في غزة والضفة. ومع تزايد الأصوات المطالبة بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، يقف اليسار الأوروبي اليوم أمام اختبار تاريخي: هل ينتقل من البيانات الختامية إلى التصويت المنسّق في البرلمان الأوروبي؟

تجسد المشهدية المتزامنة لقمتي برشلونة وميلانو السبت الماضي التناقض البنيوي العميق الذي تعيشه القارة الأوروبية في هذه المرحلة الفارقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)