f 𝕏 W
رحلة "حنظلة" مع ناجي العلي و"الكرامة العربية" في عشر لوحات

الجزيرة

فنون منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحلة "حنظلة" مع ناجي العلي و"الكرامة العربية" في عشر لوحات

خلّف ناجي العلي نحو أربعين ألف لوحة، وفي هذا الألبوم عشرٌ منها لرواية الحكاية كاملة، من الزهرة التي مدّها لبيروت المحاصرة عبر فجوة قذيفة، إلى فاطمة التي نعاها قبل رحيله بأشهر وكأنه يودّع عائلته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض ألبوم فني عشر لوحات للرسام الفلسطيني الراحل ناجي العلي، الذي اشتهر بشخصية "حنظلة" ووعيه النقدي اللاذع. تتناول الأعمال قضايا فلسطينية وعربية هامة، مع بقاء "حنظلة" رمزاً للقضية الفلسطينية، حيث يدير وجهه عن المشاهد حتى تعود الكرامة العربية غير مهددة.
📌 أبرز النقاط

رسام كاريكاتير وأحد أهم الفنانين الفلسطينيين الذين عملوا على ريادة التغيير السياسي باستخدام الفن، اشتهر بوعيه الناقد واللاذع الذي جسده في نحو 40 ألف رسم كاريكاتيري. ولد عام 1937 في فلسطين ونشأ بلبنان، وبدأ رحلته مع الرسم داخل زنزانة المعتقل، وارتبط اسمه بشخصية "حنظلة" التي أصبحت رمزاً عالمياً للقضية الفلسطينية.

ورحلت ريشة العلي في 29 أغسطس/آب 1987 إثر عملية اغتيال لصاحبها في العاصمة البريطانية لندن يوم 22 يوليو/تموز من العام ذاته.

خلّف ناجي العلي نحو أربعين ألف لوحة، وفي هذا الألبوم عشرٌ منها لرواية الحكاية كاملة، من الزهرة التي مدّها لبيروت المحاصرة عبر فجوة قذيفة، إلى فاطمة التي نعاها قبل رحيله بأشهر وكأنه يودّع عائلته المرسومة، إلى الحجر الصغير الذي أربك في لوحاته جنوداً مدججين قبل أن يملأ شوارع الانتفاضة الأولى، وصولاً إلى "فشروا"، كلمة الرفض التي لازمت ريشته حتى النهاية.

يقف حنظلة في زاوية كل لوحة، طفلاً بقي في العاشرة، عاقداً يديه خلف ظهره، مديراً وجهه عنّا منذ 1973. وحين سُئل ناجي متى نرى وجهه، أجاب إن ذلك يكون "يوم تصبح الكرامة العربية غير مهدَّدة".

39 عاماً مرّت، والطفل واقف في مكانه، فمتى يلتفت؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)