أفادت تقارير إسرائيلية، مساء الأربعاء 22 تموز/يوليو 2026، بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل عزمها توسيع نطاق هجماتها على إيران خلال الأيام المقبلة، واستخدام قاذفات ثقيلة في الغارات للمرة الأولى منذ استئناف جولة التصعيد الحالية، وسط استعدادات إسرائيلية لاحتمال رد إيراني يشمل إطلاق صواريخ باتجاهها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان 11» عن مصادر لم تسمّها أن واشنطن أخطرت تل أبيب بخططها لرفع مستوى العمليات العسكرية داخل إيران، بعد نحو 11 يومًا متواصلًا من تبادل الهجمات بين القوات الأميركية والإيرانية. ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي أميركي يؤكد تفاصيل الإخطار أو يحدد موعد الضربات وأهدافها.
وبحسب مراسل الشؤون العسكرية في الهيئة، إيتاي بلومنتال، فإن استخدام القاذفات الثقيلة سيشير إلى انتقال الهجمات الأميركية إلى مستوى أعلى، بعد أن سبق لواشنطن استخدام قاذفات استراتيجية أقلعت من بريطانيا لتنفيذ غارات داخل الأراضي الإيرانية خلال مرحلة سابقة من الحرب.
تقديرات باستهداف منشأة قرب نطنز
وأشارت التقديرات التي أوردها التقرير الإسرائيلي إلى احتمال أن يكون الموقع المعروف باسم «جبل الفأس»، القريب من منشأة نطنز النووية، بين الأهداف المحتملة للضربات الأميركية المقبلة.
غير أن الحديث عن استهداف الموقع يستند إلى تقديرات إسرائيلية مرتبطة بتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولم تعلن الإدارة الأميركية رسميًا إدراجه ضمن قائمة الأهداف.
💬 التعليقات (0)