اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأربعاء 22 تموز/يوليو 2026 ، الجيش الإسرائيلي بتوسيع المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وتحويله من خط ميداني مرتبط بترتيبات وقف إطلاق النار إلى وسيلة لفرض سيطرة عسكرية على مساحات إضافية من القطاع وتهجير السكان منها.
وقال المكتب، في بيان صحفي، إن المناطق التي تفرض القوات الإسرائيلية قيودًا على الوصول إليها اتسعت، وفق تقديراته، من نحو 53% إلى قرابة 65% من إجمالي مساحة قطاع غزة، مشيرًا إلى رصد تحركات للآليات العسكرية والحواجز الإسمنتية في عدة محاور خلال الأيام الماضية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية حركت العلامات الفاصلة في المحافظة الوسطى مسافة تراوحت بين 300 و350 مترًا باتجاه الغرب، ما أدى، بحسب البيان، إلى تجريف أراضٍ زراعية وهدم أو عزل منازل سكنية، واقتراب مواقع الجيش من مناطق مأهولة.
وفي محافظة غزة، قال المكتب إن التقدم الإسرائيلي داخل الأحياء السكنية دفع عشرات العائلات إلى النزوح مجددًا تحت وطأة إطلاق النار والقصف. كما أشار إلى هدم منازل في مناطق شمالي القطاع، من شارع السكة حتى دوار الشيخ زايد، وإقامة سواتر ترابية وأبراج مراقبة.
وذكر البيان أن 23 فلسطينيًا استشهدوا بالقرب من «الخط الأصفر» خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 20 تموز/يوليو الجاري، ليرتفع عدد الشهداء في المناطق المحاذية له منذ بدء وقف إطلاق النار إلى أكثر من 1,165 شهيدًا، وفق أرقام المكتب.
واتهم البيان الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على المدنيين الذين يقتربون من المناطق المقيدة، واستخدام طائرات مسيرة من طراز «كواد كابتر» لإجبار السكان على إخلاء منازلهم وتفجير مبانٍ عن بُعد.
💬 التعليقات (0)